الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٢٧ - خلاصة القول فيه
قال النجاشي: «علي بن عمر الأعرج أبو الحسن الكوفي، وكان صحب زكريّا المؤمن[١]، وكان واقفاً، ضعيفاً في الحديث، له كتاب الغيبة»[٢].
وذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة المختصّ بالضعفاء[٣]، وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختصّ بالمجروحين[٤]، والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف[٥].
وضعّفه المجلسي في رجاله[٦]، وحكم على روايته بالضعف عند دراسة أسانيد الكافي[٧].
كتبه ورواياته:
له كتاب، قال النجاشي: «له كتاب الغيبة، وطريقه إليه صحيح»[٨]. وبما أنّه كان واقفيّاً فكتابه في غيبة الإمام موسى بن جعفر عليه السلام كما يظهر من روايات الواقفيّة في غيبته.
وقال الطوسي في الفهرست: «له كتاب، وطريقه إليه ضعيف بأبي المفضّل»[٩].
وله رواية واحدة في الكافي[١٠].
خلاصة القول فيه:
واقفي، ضعيف؛ ضعّفه النجاشي، وذكروه في الضعفاء، وكان قليل الرواية.
[١]. زكريّا المؤمن، واقفي ضعيف، وقد درسناه فيما تقدّم.
[٢]. رجال النجاشي: ص ٢٥٦ الرقم ٦٧٠.
[٣]. خلاصة الأقوال: ص ٣٦٧.
[٤]. رجال ابن داوود: ص ٢٦٢.
[٥]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٥٤.
[٦]. رجال المجلسي: ص ٢٦٣.
[٧]. مرآة العقول: ج ٨ ص ٣٥٧.
[٨]. رجال النجاشي: ص ٢٥٦ الرقم ٦٧٠.
[٩]. الفهرست للطوسي: ص ١٦٠ و ص ٣١٣ الرقم ٤٠٧.
[١٠]. الكافي: ج ٢ ص ١٤٩ ح ٧.