الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٥٣ - خلاصة القول فيه
وأُخرى في التهذيب[١]، وروايتان في الخصال، وواحدة في كمال الدين[٢]، وأُخرى في البصائر[٣].
نماذج من رواياته:
لعلّ قول النجاشي: «وقد قيل: فيه تخليط» ناظر إلى رواياته الآتية، كالذي جاء في الكافي، قال الكليني: حدّثني أحمد بن إدريس القمّي ومحمّد بن يحيى، عن الحسن بن علي الكوفي، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللَّه بن أيّوب، عن أبي يحيى الصنعاني، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، قال: قال لي: «يا أبا يحيى، إنّ لنا في ليالي الجمعة لشأناً من الشأن». قال: قلت: جعلت فداك! وما ذاك الشأن؟ قال: «يؤذن لأرواح الأنبياء الموتى عليهم السلام وأرواح الأوصياء الموتى وروح الوصيّ الذي بين ظهرانيّكم، يعرج بها إلى السماء حتّى توافي عرش ربّها، فتطوف به أُسبوعاً، وتصلّي عند كلّ قائمة من قوائم العرش ركعتين، ثمّ تردّ إلى الأبدان التي كانت فيها، فتصبح الأنبياء والأوصياء قد ملئوا سروراً، ويصبح الوصيّ الذي بين ظهرانيّكم وقد زيد في علمه مثل جمّ الغفير»[٤].
خلاصة القول فيه:
ثقة، في رواياته تخليط، وهذه درجة من الطعن بروايته. لذا عدّه العلّامة وابن داوود وغيرهما في الضعفاء.
[١]. تهذيب الأحكام: ج ١ ص ٣٠٨.
[٢]. الخصال: ص ٩ ص ٦١، كمال الدين: ص ٥٣٦.
[٣]. بصائر الدرجات: ٤٢٩.
[٤]. الكافي: ج ١ ص ٢٥٣ ح ١.