الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٠٥ - نماذج من رواياته
دلائل الإمامة[١] الكثير من موضوعاته ومختلقاته، ورواها عنه البحراني في مدينة المعاجز.
وله عدّة روايات في تاريخ دمشق لابن عساكر وغيره[٢].
نماذج من رواياته:
١- ما جاء في دلائل الإمامة: قال أبو جعفر: حدّثنا عبد اللَّه بن محمّد البلوي قال:
حدّثنا غالب بن مرّة ومحمّد بن غالب قالا: كنّا في حبس الرشيد، فأُدخل موسى بن جعفر عليه السلام، فأنبع اللَّه له عيناً وأنبت له شجرة، فكان منهما يأكل ويشرب ونهنيه، وكان إذا دخل بعض أصحاب الرشيد غابت حتّى لا ترى[٣].
٢- وفي دلائل الإمامة أيضاً: قال أبو جعفر: حدّثنا عبد اللَّه بن محمّد البلوي قال:
سمعت عمارة بن زيد قال: حدّثني إبراهيم بن سعد قال: لمّا كانت واقعة الحرّة وأغار الجيش على المدينة وأباحها ثلاثاً، وجّه بردعة الحمار صاحب يزيد بن معاوية (لعنه اللَّه) في طلب علي بن الحسين عليه السلام ليقتله أو يسمّه، فوجدوه في منزله، فلمّا دخلوا ركب السحاب، وجاء حتّى وقف فوق رأسه، وقال: أيّما أحبّ إليك:
تكفّ أو آمر الأرض أن تبلعك؟ قال: ما أردت إلّاإكرامك والإحسان إليك، ثمّ نزل عن السحاب، فجلس بين يديه، فقرّب إليه أقداحاً فيها ماء ولبن وعسل، فاختار علي بن الحسين لبناً وعسلًا، ثمّ غاب من بين يديه حيث لايعلم[٤].
٣- وفيه أيضاً: قال أبو جعفر: حدّثنا أبو محمّد عبد اللَّه بن محمّد البلوي قال:
حدّثنا عمارة بن زيد قال: قلت لعليّ بن محمّد الوفيّ عليه السلام: هل تستطيع أن تخرج من هذه الأُسطوانة رمّاناً؟ قال:
«نعم، وتمراً وعنباً وموزاً»
، ففعل ذلك وأكلنا وحملنا[٥].
[١]. دلائل الإمامة: ص ١٦٤ و ص ١٧١ وص ١٩٨ وص ٣٢١ وص ٣٦٢ و ص ٤١٢.
[٢]. تاريخ مدينة دمشق: ج ٢ ص ٤٢٣ وص ٤٥٠ وص ٤٥١ وج ٣٨ ص ٣٣٦ وج ٤٢ ص ٥٢١ و ج ٥١ ص ٣٣٦، شواهد التنزيل: ج ١ ص ١٧٨ و ص ٣٢٦ و ص ٣٤٧، المناقب للخوارزمي: ص ١٢٩.
[٣]. دلائل الإمامة: ص ٣٢١ ح ٢٦٧.
[٤]. دلائل الإمامة: ص ١٩٨- ١٩٩ ح ١١٢.
[٥]. دلائل الإمامة: ص ٤١٢ ح ٣٧١، دلائل المعجزات: ج ١ ص ١٨٥.