الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٧٠ - طبقته
والرواية ضعيفة، لجهالة الحسين بن محمّد بن عثمان، وضعف المعلّى بن محمد.
٢- وفي قصص الأنبياء: ولعلّه هو الذي روى له الراوندي هذه الرواية: بإسناده إلى الصدوق، عن أبيه، عن سعد، عن ابن عيسى، عن علي بن سيف بن عميرة، عن محمّد بن عبيدة قال: دخلت على الرضا عليه السلام فبعث الى صالح بن سعيد، فحضرنا جميعاً فوعظنا، ثمّ قال: «إنّ العابد من بني إسرائيل لم يكن عابداً حتّى يصمت عشر سنين، فإذا صمت عشر سنين كان عابداً». ثمّ قال: «قال أبو جعفر عليه السلام:
كن خيراً لا شرَّ معه، كن ورقاً لا شوك معه، ولا تكن شوكاً لا ورق معه وشرّاً لاخير معه». ثمّ قال: «إنّ اللَّه تعالى يبغض القيل والقال، وإيضاع المال، وكثرة السؤال». ثمّ قال: «إنّ بني إسرائيل شدّدوا فشدّد اللَّه عليهم؛ قال لهم موسى عليه السلام: اذبحوا بقرة، قالوا: ما لونها؟ فلم يزالوا شدّدوا حتّى ذبحوا بقرة يملأ جلدها ذهباً». ثمّ قال: «إنّ علي بن أبي طالب- صلوات اللَّه عليه- قال: إنّ الحكماء ضيّعوا الحكمة لمّا وضعوها عند غير أهلها»[١].
خلاصة القول فيه:
مجهول، عدّه العلّامة وابن داوود والجزائري من الضعفاء لجهالته.
[١٦٤] صالح بن سهل الهمداني
اسمه ونسبه:
صالح بن سهل، من أهل همدان، كوفيّ الأصل. يظهر أنّه سكن مدينة همدان المعروفة في إيران، وكان أصله من الكوفة وليس من قبيلة همْدان.
طبقته:
عدّه الشيخ من أصحاب الباقر عليه السلام، ثمّ من أصحاب الصادق عليه السلام[٢].
[١]. قصص الأنبياء: ص ١٦٠ ح ١٧٦، بحار الأنوار: ج ٧٥ ص ٣٤٥، حياة الامام الرضا عليه السلام: ج ٢ ص ٧٩.
[٢]. رجال الطوسي: ص ١٣٨ الرقم ١٤٦٠ و ص ٢٢٧ الرقم ٣٠٦٩.