الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٤٢ - نماذج من رواياته
البصائر[١]، وخمس روايات في الاختصاص، ورواية واحدة في الأمالي للمفيد[٢]، وأربع روايات في كتاب الغيبة للطوسي، وواحدة في الأمالي للطوسي[٣].
وله رواية في دلائل الإمامة وبشارة المصطفى والثاقب في المناقب والخرائج والجرائحوإعلام الورى وتنبيه الغافلين[٤].
وله رواية في تفسير العيّاشي وتفسير الكوفي وتأويل الآيات[٥].
نماذج من رواياته:
١- جاء في علل الشرائع: حدّثنا أبي رضى الله عنه قال: حدّثني سعد بن عبد اللَّه، عن محمّد بن الحسين بن أبي الخطّاب، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن عبد الكريم بن عمرو الخثعمي، عن عبد اللَّه بن أبي يعفور، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«إنّ الأرواح جنود مجنّدة، فما تعارف منها في الميثاق ائتلف هاهنا، وما تناكر منها في الميثاق هو في هذا الحجر الأسود، أما و اللَّه إنّ له لعينين وأُذنين وفماً ولساناً ذلقاً، ولقد كان أشدّ بياضاً من اللّبن، ولكنّ المجرمين يستلمونه والمنافقين، فبلغ كمثل ما ترون»[٦].
٢- وفيالاستبصار: وما رواه سعد بن عبداللَّه، عن محمّد بنالحسين، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، عن عبدالكريم بن عمرو، عن عبد اللَّه بن أبي يعفور قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام في الرجل لايدري أركعتين صلّى أم واحدة؟ قال: «يتمّ بركعة»[٧].
[١]. مختصر بصائر الدرجات: ص ٥٩ و ص ٩٦ و ص ٩٧ و ٢١١، الغارات: ج ٢ ص ٥٦٤.
[٢]. الاختصاص: ص ١١ و ص ٢٢١ و ٢٨٦ و ٢٨٨ و ٣٠١، الأمالي للمفيد: ص ١٥٢.
[٣]. الغيبة للطوسي: ص ٥٤ و ص ٤٠٦ و ص ٤٢٦ و ٤٧٤، الأمالي للطوسي: ص ٣١٧.
[٤]. دلائل الإمامة: ص ٢٢٤، بشارة المصطفى: ص ٩٢، الثاقب في المناقب: ص ١٤٠، الخرائج والجرائح: ج ١ ص ٢٨٤ و ج ٢ ص ٨٢٣، إعلام الورى: ج ١ ص ٤٠٨، تنبيه الغافلين: ص ١١٨.
[٥]. تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٤٨، تفسير الكوفي: ص ٥٣٧، تأويل الآيات: ج ١ ص ٣٩٠ و ج ٢ ص ٦٩٣ و ص ٧٦٢.
[٦]. علل الشرائع: ص ٤٢٦ ح ٧.
[٧]. الاستبصار: ج ١ ص ٣٦٥ ح ١٣٨٩.