الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٥٨ - أقوال العلماء فيه
أقوال العلماء فيه:
قال الكشّي في عبد اللَّه بن بكير الأرجاني: قال أبوالحسن حمدويه بن نصير: عبد اللَّه بن بكير ليس من ولد أعين، له ابن اسمه الحسين.
وجدت في كتاب جبريل بن أحمد الفاريابي بخطّه: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن إسحاق، عن أحمد بن عبد اللَّه الكرخي، عن يونس بن عبد الرحمان، عن يونس بن يعقوب، عن عبد اللَّه الرجاني قال: دخلت على أبي جعفر عليه السلام وأنا غلام، فبكيت، فقال: «ما يبكيك يا بنيّ؟ ما كلّ من طلب هذا الأمر أصابه!». ثمّ دخلت على جعفر عليه السلام بعد أبي جعفر عليه السلام، فلمّا رآني وأنا مقبل قال: «اللَّه أعلم حيث يجعل رسالاته»[١].
وسند الرواية ضعيف بجبريل بن أحمد الفاريابي الذي لم يوثّق، ومحمّد بن إسحاق المجهول، ولأنّ الرواية عن نفسه، وفيها يمدح نفسه بمدح مختصّ بالأئمّة.
وقال الكشّي في ترجمة أبي الخطّاب: عن حمدويه ومحمّد قالا: حدّثنا الحميدي- وهو محمّد بن عبد الحميد العطّار الكوفي-، عن يونس بن يعقوب، عن عبد اللَّه بن بكير الرجاني قال: ذكرت أبا الخطّاب ومقتله عند أبي عبد اللَّه عليه السلام- قال:
- فرققت عند ذلك فبكيت، فقال: «أتأسى عليهم؟»، فقلت: لا وقد سمعتك تذكر أنّ عليّاً عليه السلام قتل أصحاب النهر، فأصبح أصحاب على عليه السلام يبكون عليهم، فقال علي عليه السلام:
«أتأسون عليهم؟»، قالوا: لا، إلّاأنّا ذكرنا الأُلفة التي كنّا عليها والبليّة التي أوقعتهم؛ فلذلك رفقنا عليهم، قال: «لابأس»[٢].
وفي سندها محمّد بن عبدالحميد العطّار، وهو لم يوثّق، والرواية عنه لا تثبت بها وثاقته، ولا دلالة فيها على وثاقته، وهي تدلّ على أنّه كان بينه وبين أبي الخطّاب أُلفة!
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٦٠٥ الرقم ٥٧٣.
[٢]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥٨٢ الرقم ٥١٧.