الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٣٥ - خلاصة القول فيه
أنكروها وحكموا عليها بالوضع[١].
نماذج من رواياته:
ذكر ابن الجوزي إحدى رواياته في موضوعاته، وهي: أنبأنا أبو بكر محمّد بن الحسين المزرقي، وحدّثنا عنه ابن ناصر: أنبأنا أبو بكر محمّد بن علي الخيّاط:
أنبأنا أبو سهل محمود بن عمر العكبري: حدّثنا أبو بكر محمّد بن الحسن النقّاش:
حدّثنا أبو بكر أحمد بن الحسين الطبري: حدّثنا محمّد بن حميد الرزاي: حدّثنا سلمة بن صالح: حدّثنا القاسم بن الحكم، عن سلام الطويل، عن غياث بن المسيّب، عن عبد الرحمان بن غنم وزيد بن وهب، عن عبد اللَّه بن مسعود قال:
كنت جالساً عند علي بن أبي طالب وعنده عبد اللَّه بن عبّاس رضى الله عنه وعنده عدّة من أصحاب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فقال علي بن أبي طالب: «قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: إنّ في القيامة لخمسين موقفاً، كلّ موقف منها ألف سنة، فأوّل موقف: إذا خرج الناس من قبورهم يقومون على أبواب قبورهم ألف سنة عراةً حفاةً جياعاً عطاشاً، فمن خرج من قبره مؤمناً بربّه، مؤمناً بنبيّه، مؤمناً بجنّته وناره، مؤمناً بالبعث والقيامة والقدر؛ خيره وشرّه من اللَّه عز و جل مصدّقاً بما جاء به محمّد صلى الله عليه و آله و سلم من عند ربّه، نجا وفاز وغنم وسعد، ومن شكّ في شيء من هذا بقي في جوعه وعطشه وغمّه وكربه ألف سنة، حتّى يقضي اللَّه بما يشاء ثمّ يساقون من ذلك المقام ألى المحشر، فيقومون على أرجلهم ألف عام في سرادقات النيران في حرّ الشمس و النار عن أيمانهم»[٢].
خلاصة القول فيه:
قال الطوسي: «مخلّط»، وعدّه من الضعفاء: العلّامة وابن داوود والجزائري ومحمّد طه نجف، وضعّفه ابن معين وأحمد بن حنبل والنسائي وابن حبّان والرازي، وذكره في الضعفاء: ابن عديّ الجرجاني والعقيلي والدارقطني وابن شاهين وابن الجوزي
[١]. راجع ترجمته في: الكامل في الضعفاء، والضعفاء الكبير، وتاريخ بغداد.
[٢]. الموضوعات: ج ٣ ص ٢٤٧.