الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٨١ - خلاصة القول فيه
من أن أُشرَك في رمّانه». ثمّ احتجم وأمرني أن أحتجم، فاحتجمت. ثمّ دعا إليّ برمّانة وأخذ رمّانة أُخرى، ثمّ قال: «يا يزيد، أيّما مؤمن أكل رمّانة حتّى يستوفيها أذهب اللَّه الشيطان عن إنارة قلبه أربعين يوماً، ومن أكل اثنتين أذهب اللَّه الشيطان عن إنارة قلبه مئة يوم، ومن أكل ثلاثاً حتّى يستوفيها أذهب اللَّه الشيطان عن إنارة قلبه سنة، ومن أذهب اللَّه الشيطان عن إنارة قلبه لم يذنب، ومن لمن يذنب دخل الجنّة»[١].
٤- وفي الكافي- في خصومة فاطمة الزهراء عليها السلام مع عمر بن الخطّاب-: عن محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن محمّد بن إسماعيل، عن صالح بن عقبة، عن عبد اللَّه بن محمد الجعفي، عن أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام قالا: «إنّ فاطمة عليها السلام لمّا أن كان من أمرهم ما كان أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها، ثمّ قالت:
أما و اللَّه يا بن الخطّاب، لولا أنّي أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له لعلمت أنّي سأُقسم على اللَّه أجده سريع الإجابة[٢]!».
٥- وفي الخصال قال الصدوق: حدّثنا أبي رضى الله عنه قال: حدّثنا سعد بن عبد اللَّه، عن سلمة بن الخطّاب، عن الحسين بن سيف، عن صالح بن عقبة، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليه السلام قال:
«الناس ثلاثة: عربيّ ومولى وعلج، فأمّا العرب فنحن، وأمّا المولى فمن والانا، وأمّا العلج فمن تبرّأمنّا وناصبنا».[٣]
خلاصة القول فيه:
لم يثبت نسبه بأنّ جدّه مولى لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله، غالٍ، كذّاب، لايلتفت إليه، ضعّفه ابن الغضائري، وعدّه من الضعفاء كلّ من العلّامة وابن داوود والجزائري ومحمد طه نجف والبهبودي.
[١]. المحاسن: ج ٢ ص ٣٥٨ ح ٢٢٤٣.
[٢]. الكافي: ج ١ ص ٤٦٠ ح ٥.
[٣]. الخصال: ص ١٢٣، ح ١١٦ معاني الأخبار: ص ٤٠٤.