الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٨٥ - خلاصة القول فيه
والمتّقي الهندي في كنز العمّال، وغيرهم[١].
كما أخرج الفتني رواية له في تذكرة الموضوعات، وذكر له ابن الجوزي عدّة روايات في كتابه الموضوعات كان هو المتّهم في وضعها[٢].
نماذج من رواياته:
١- جاء في المحاسن: أحمد بن محمّد البرقي، عن أبيه، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عمرو بن جميع، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يلطع القصعة- قال:- ومن لطع قصعة فكأنّما تصدّق بمثلها»[٣].
٢- وفي العمدة: ومن مناقب الفقيه ابن المغازلي بإسناده قال: أخبرنا أبو الحسين علي بن عمر بن عبد اللَّه بن عمر بن شوذب سنة ثمان وثلاثين وأربعمئة، قال: أخبرنا أبو بكر أحمد بن جعفر بن حمدان بن مالك بن شبيب القطيعي قال:
حدّثنا محمّد بن يونس أبو العبّاس الكريمي قال: حدّثنا إسحاق بن عبد الرحمان الأنصاري: حدّثنا عمرو بن جميع، عن أبي ليلى، عن أخيه عيسى بن عبد الرحمان بن أبي ليلى، عن أبيه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «الصدّيقون ثلاثة:
حبيب بن موسى النجّار مؤمن آل ياسين، وحزقيل مؤمن آل فرعون، وعلي بن أبي طالب عليه السلام، وهو أفضلهم»[٤].
خلاصة القول فيه:
ضعيف، ضعّفه النجاشي والطوسي، وعدّه من البتريّة الكشّي والطوسي، وعدّه من الضعفاء: العلّامة وابن داوود والجزائري ومحمّد طه نجف والبهبودي.
وضعّفه علماء الجرح والتعديل في مدرسة الخلفاء، ووصفوه بالكذب والوضع.
[١]. المعجم الصغير: ج ١ ص ٢٠٠، المعجم الأوسط: ج ٧ ص ١٣٨، المعجم الكبير: ج ١١ ص ٣١٥.
[٢]. الموضوعات: ج ١ ص ١٨٩ و ص ٢٥٥ و ج ٢ ص ٩١ و ١٨٤ و ص ٢٧٧ و ج ٣ ص ١٠٦ و ص ١٠٨.
[٣]. المحاسن: ج ٢ ص ٢٢٧ ح ١٦٨٨.
[٤]. العمدة: ص ٢٢٢ ح ٣٥١.