موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٨
١٠٥٢.الإمام الحسين عليه السلام ـ وسُئِلَ عَنِ الأَذانِ وما يَقولُ النّاسُ ـ وأقامَ مَثنى مَثنى ، ثُمَّ قالَ لَهُ جَبرَئيلُ عليه السلام : يا مُحَمَّدُ ، هكَذا أذانُ الصَّلاةِ . [١]
١٠٥٣.الذكرى عن ابن أبي عقيل : عَنِ الصّادِقِ عليه السلام أنَّهُ لَعَنَ قَوما زَعَموا أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله أخَذَ الأَذانَ مِن عَبدِ اللّه ِ بنِ زَيدٍ ، فَقالَ : يَنزِلُ الوَحيُ عَلى نَبِيِّكُم فَتَزعُمونَ أنَّهُ أخَذَ الأَذانَ مِن عَبدِ اللّه ِ بنِ زَيدٍ ؟! [٢]
١٠٥٤.تفسير العيّاشي عن عبد الصمد بن بشير : ذُكِرَ عِندَ أبي عَبدِ اللّه ِ عليه السلام بَدءُ الأَذانِ فَقالَ : إنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنصارِ رَأى في مَنامِهِ الأَذانَ فَقَصَّهُ عَلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَأَمَرَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله أن يُعَلِّمَهُ [٣] بِلالاً ، فَقالَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام : كَذَبوا! إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ نائِما في ظِلِّ الكَعبَةِ ، فَأَتاهُ جَبرَئيلُ عليه السلام ومَعَهُ طاسٌ فيهِ ماءٌ مِنَ الجَنَّةِ ، فَأَيقَظَهُ وأمَرَهُ أن يَغتَسِلَ بِهِ ، ثُمَّ وُضِعَ في مَحمِلٍ لَهُ ألفُ ألفِ لَونٍ مِن نورٍ . ثُمَّ صَعِدَ بِهِ حَتَّى انتَهى إلى أبوابِ السَّماءِ ... حَتَّى انتَهى إلَى السَّماءِ السّابِعَةِ . قالَ : وَانتَهى إلى سِدرَةِ [٤] المُنتَهى . قالَ : فَقالَتِ السِّدرَةُ : ما جاوَزَني مَخلوقٌ قَبلَكَ . ثُمَّ مَضى فَتَدانى فَتَدَلّى ، فَكانَ قابَ قَوسَينِ أو أدنى ، فَأَوحَى اللّه ُ إلى عَبدِهِ ما أوحى ... . قالَ : فَجَمَعَ لَهُ النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ وَالمَلائِكَةَ ، ثُمَّ أمَرَ جَبرَئيلَ عليه السلام فَأَتَمَّ الأَذانَ وأقامَ الصَّلاةَ ، وتَقَدَّمَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَصَلّى بِهِم ، فَلَمّا فَرَغَ التَفَتَ إلَيهِم ، فَقالَ اللّه ُ لَهُ :
[١] الجعفريّات : ص ٤٢ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السلام ، دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٤٢ عن الإمام الصادق عن أبيه عن جدّه عنه عليهم السلام نحوه .[٢] ذكرى الشيعة : ص ١٦٨ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٢٢ .[٣] في المصدر : «يعمله» ، وهو تصحيف .[٤] في الطبعة المعتمدة : «السدرة» ، والتصويب من طبعة مؤسّسة البعثة وبحار الأنوار .