موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٨
١٤٤٢.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : « إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِ هُم وَاللّه ِ يا جابِرُ أئِمَّةُ الظَّلَمَةِ وأشياعُهُم . [١]
١٤٤٣.الكافي عن محمّد بن منصور : سَأَلتُهُ عَن قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَإِذَا فَعَلُواْ فَـحِشَةً قَالُواْ وَجَدْنَا عَلَيْهَا ءَابَاءَنَا...» [٢] ، قالَ : فَقالَ : ... إنَّ هذا في أئِمَّةِ الجَورِ . [٣]
٥ / ٢
اِختِلافُ الاُمَّةِ
الكتاب
« وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ تَفَرَّقُواْ وَاخْتَلَفُواْ مِن بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْبَيِّنَـتُ وَأُوْلَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ » . [٤]
« قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِّن فَوْقِكُمْ أَوْمِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الاْيَـتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ » . [٥]
الحديث
١٤٤٤.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِهِ تَعالى : «أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَ: هُوَ اختِلافٌ فِي الدّينِ وطَعنُ بَعضِكُم عَلى بَعضٍ ، «وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ» : و هُوَ أن يَقتُلَ بَعضُكُم بَعضا ، وكُلُّ هذا في أهلِ القِبلَةِ . [٦]
[١] الكافي : ج ١ ص ٣٧٤ ح ١١ ، الغيبة للنعماني : ص ١٣٢ ح ١٢ وفيه «الظلم» بدل «الظلَمة» وكلاهما عن جابر ، الاختصاص : ص ٣٣٤ عن عمرو بن ثابت ، بحار الأنوار : ج ٣١ ص ٦١٦ ح ٨٩ .[٢] الأعراف : ٢٨ .[٣] الكافي : ج ١ ص ٣٧٣ ح ٩ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٢ ح ١٥ عن محمّد بن منصور عن عبد صالح عليه السلام ، الغيبة للنعماني : ص ١٣١ ح ١٠ عن محمّد بن منصور عن الإمام الصادق عليه السلام بزيادة «أولياء» قبل «أئمّة الجور» ، بصائر الدرجات : ص ٣٤ ح ٤ ، بحار الأنوار : ج ٢٤ ص ١٨٩ ح ٩ .[٤] آل عمران : ١٠٥ .[٥] الأنعام : ٦٥ .[٦] تفسير القمّي : ج ١ ص ٢٠٤ عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : ج ٩ ص ٢٠٥ ح ٦٩ .