موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٤
١٤٨٧.تاريخ دِمَشق عن الزُّهريّ : ٠ وأضحَوا رَميما [١] فِي التُّرابِ وعُطِّلَت مَجالِسُ مِنهم أقفَرَت ومَقاصِرُ [٢] ٠ ٠ وخَلَوا بِدارٍ لا تَزاوُرَ بَينَهُم وأنّى لِسُكّانِ القُبورِ تَزاوُرُ . [٣] ٠
١٤٨٨.الإمام الصادق عليه السلام : قالَ الخَضِرُ لِموسى عليه السلام : يا موسى ... خُذ مَوعِظَتَكَ مِنَ الدَّهرِ؛ فَإِنَّ الدَّهرَ طَويلٌ قَصيرٌ [٤] ، فَاعمَل كَأَنَّكَ تَرى ثَوابَ عَمَلِكَ لِيَكونَ أطمَعَ لَكَ فِي الآخِرَةِ ، فَإِنَّ ما هُوَ آتٍ مِنَ الدُّنيا كَما هُوَ قَد وَلّى مِنها . [٥]
١٤٨٩.الإمام الكاظم عليه السلام : خُذ مَوعِظَتَكَ مِنَ الدَّهرِ وأهلِهِ ؛ فَإِنَّ الدَّهرَ طَويلَةٌ قَصيرَةٌ ، فَاعمَل كَأَنَّكَ تَرى ثَوابَ عَمَلِكَ لِتَكونَ أطمَعَ في ذلِكَ . وَاعقِل عَنِ اللّه ِ ، وَانظُر في تَصَرُّفِ الدَّهرِ وأحوالِهِ ، فَإِنَّ ما هُوَ آتٍ مِنَ الدُّنيا كَما وَلّى مِنها، فَاعتَبِر بِها . [٦]
٦ / ٢
الحَثُّ عَلَى السِّياحَةِ الهادِفَةِ
الكتاب
« أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِى الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ ءَاذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لاَ تَعْمَى الْأَبْصَـرُ وَ لَـكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِى فِى الصُّدُورِ » [٧] .
[١] رمّ العظم : أي بَلِي ، فهو رميم (الصحاح : ج ٥ ص ١٩٣٧ «رمم»).[٢] المقْصُورة : الدار الواسعة المحصّنة بالحيطان ، وجمعها مقاصر ومقاصير (تاج العروس : ج ٧ ص ٣٩٥ «قصر»).[٣] تاريخ دمشق : ج ٤١ ص ٤٠٤ ح ٤٨٧٥ ، البداية والنهاية : ج ٩ ص ١٠٩ و ١١٠ نحوه وراجع المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٥٢ وبحار الأنوار : ج ٤٦ ص ٨٢ ح ٧٦ .[٤] في الموضع الآخر من الكافي وتحف العقول : «فإنّ الدهرَ طويله قصير، وقصيره طويل ، وكلّ شيء فانٍ».[٥] الكافي : ج ٢ ص ٤٥٩ ح ٢٢ و ج ٨ ص ٤٦ ح ٨ ، تحف العقول : ص ٤٩٤ كلاهما من دون إسنادٍ إلى المعصوم نحوه ، بحار الأنوار : ج ١٣ ص ٣٢٠ ح ٥٤ .[٦] تحف العقول : ص ٣٩١ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٤٤ ح ٣٠ .[٧] الحجّ : ٤٦ .