موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٥
١٦٢٩.صحيح مسلم عن زيد بن أرقم : وأنَا تارِكٌ فيكُم ثَقَلَينِ [١] : أوَّلُهُما كِتابُ اللّه ِ فيهِ الهُدى وَالنّورُ ، فَخُذوا بِكِتابِ اللّه ِ وَاستَمسِكوا بِهِ . فَحَثَّ عَلى كِتابِ اللّه ِ ورَغَّبَ فيهِ ، ثُمَّ قالَ : وأهلُ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّه َ في أهلِ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّه َ في أهلِ بَيتي ، اُذَكِّرُكُمُ اللّه َ في أهلِ بَيتي . [٢]
١٦٣٠.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن سَرَّهُ أن يَحيا حَياتي ويَموتَ مَماتي ، ويَسكُنَ جَنَّةَ عَدنٍ غَرَسَها [٣] رَبّي ، فَليُوالِ عَلِيّا مِن بَعدي ، وَليُوالِ وَلِيَّهُ ، وَليَقتَدِ بِالأَئِمَّةِ مِن بَعدي ؛ فَإِنَّهُم عِترَتي ، خُلِقوا مِن طينَتي ، رُزِقوا فَهما وعِلما ، ووَيلٌ لِلمُكَذِّبينَ بِفَضلِهِم مِن اُمَّتِي ، القاطِعينَ [٤] فيهِم صِلَتي ، لا أنالَهُمُ اللّه ُ شَفاعَتي . [٥]
١٦٣١.عنه صلى الله عليه و آله ـ في بَيانِ مَنزِلَةِ الأَئِمَّةِ عليهم السلام ـ: هُم أبوابُ العِلمِ في اُمَّتي ، مَن تَبِعَهُم نَجا مِنَ النّارِ ، ومَنِ اقتَدى بِهِم هُدِيَ إلى صِراطٍ مُستَقيمٍ ، لَم يَهَبِ اللّه ُ عز و جلمَحَبَّتَهُم لِعَبدٍ إلاّ أدخَلَهُ اللّه ُ الجَنَّةَ . [٦]
[١] قال ابن الأثير : سمّاهما «ثَقَلَين» لأنّ الأخذ بهما والعمل بهما ثقيل ، ويقال لكلّ خطير نفيس: ثَقَل ، فسمّاهما ثَقَلين إعظاما لقدرهما وتفخيما لشأنهما (النهاية : ج ١ ص ٢١٦ «ثقل») .[٢] صحيح مسلم : ج ٤ ص ١٨٧٣ ح ٣٦ ، مسند ابن حنبل : ج ٧ ص ٧٥ ح ١٩٢٨٥ ، المعجم الكبير : ج ٥ ص١٨٢ ح ٥٠٢٦ ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٦٤١ ح ٣٧٦٢٠ نقلاً عن ابن جرير وكلّها نحوه ؛ العمدة : ص ٦٩ ح ٨٤ ، شرح الأخبار : ج ٢ ص ٤٨١ ح ٨٤٣ نحوه ، المناقب للكوفي : ج ٢ ص ١١٦ ح ٦٠٦ .[٣] في كنز العمّال : «التي غَرَسَها» .[٤] في المصدر : «للقاطعين» ، والتصويب من تاريخ دمشق وكنز العمّال .[٥] حلية الأولياء : ج ١ ص ٨٦ ، تاريخ دمشق : ج ٤٢ ص ٢٤٠ ح ٨٧٥١ كلاهما عن ابن عبّاس ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ١٠٣ ح ٣٤١٩٨ ؛ الأمالي للطوسي : ص ٥٧٨ ح ١١٩٥ عن أبي ذرّ ، بشارة المصطفى : ص ١٥٢ ، الأمالي للشجري : ج ١ ص ١٣٦ كلاهما عن ابن عبّاس والثلاثة الأخيرة نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٣ ص ١٣٩ ح ٨٥ .[٦] الأمالي للصدوق : ص ٧٤ ح ٤٢ عن جابر بن عبداللّه ، بحار الأنوار : ج ٣٨ ص ٩٢ ح ٦ وراجع شواهد التنزيل : ج ١ ص ٧٦ ح ٨٩ .