موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٤
١٢٤٠.الطبقات الكبرى عن محمّد بن إبراهيم بن الحارث التي قالَ : فَإِنّي لا اُؤَذِّنُ لِأَحَدٍ بَعدَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . قالَ : فَذاكَ إلَيكَ . قالَ : فَأَقامَ حَتّى خَرَجَت بُعوثُ الشّامِ فَسارَ مَعَهُم حَتَّى انتَهى إلَيها. [١]
١٢٤١.كتاب من لا يحضره الفقيه : رُوِيَ أنَّهُ لَمّا قُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله امتَنَعَ بِلالٌ مِنَ الأَذانِ وقالَ : لا اُؤذِّنُ لِأَحَدٍ بَعدَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . وإنَّ فاطِمَةَ عليهاالسلام قالَت ذاتَ يَومٍ : إنّي أشتَهي أن أسمَعَ صَوتَ مُؤَذِّنِ أبي صلى الله عليه و آله بِالأَذانِ . فَبَلَغَ ذلِكَ بِلالاً فَأَخَذَ فِي الأَذانِ ، فَلَمّا قالَ : «اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ» ذَكَرَت أباها صلى الله عليه و آله وأيّامَهُ فَلَم تَتَمالَك مِنَ البُكاءِ ، فَلَمّا بَلَغَ إلى قَولِهِ : «أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ» شَهَقَت فاطِمَةُ عليهاالسلام شَهقَةً وسَقَطَت لِوَجهِها وغُشِيَ عَلَيها . فَقالَ النّاسُ لِبِلالٍ : أمسِك يا بِلالُ ، فَقَد فارَقَتِ ابنَةُ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله الدُّنيا . وظَنّوا أنَّها قَد ماتَت ، فَقَطَعَ أذانَهُ ولَم يُتِمَّهُ . فَأَفاقَت فاطِمَةُ عليهاالسلام وسَأَلَته أن يُتِمَّ الأَذانَ ، فَلَم يَفعَل ، وقالَ لَها : يا سَيِّدَةَ النِّسوانِ ، إنّي أخشى عَلَيكِ مِمّا تُنزِلينَهُ بِنَفسِكِ إذا سَمِعتِ صَوتي بِالأَذانِ . فَأَعفَتهُ عَن ذلِكَ . [٢]
٧ / ٢
ما رُوِيَ في عَدَدِ مُؤَذِّني رَسولِ اللّه ِ
أ ـ كانَ لَهُ مُؤَذِّنٌ واحِدٌ
١٢٤٢.مجمع البيان عن السائب بن زيد : كانَ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مُؤَذِّنٌ واحِدٌ ؛ بِلالٌ ، فَكانَ
[١] الطبقات الكبرى : ج ٣ ص ٢٣٦ ، تاريخ دمشق : ج ١٠ ص ٤٧٠ ، كنز العمّال : ج ١٣ ص ٣٠٥ ح ٣٦٨٧٣ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٩٧ ح ٩٠٧ ، بحار الأنوار: ج ٤٣ ص ١٥٧ ح ٧ .