موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٠٣
٢.وأخرج عن محمّد بن منصور الطوسي ، حدّثنا يعقوب ، ح أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ ، حَيِّ عَلَى الفَلاحِ ، اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ . قالَ : ثُمَّ استَأخَرَ عَنّي غَيرَ بَعيدٍ ، ثُمَّ قالَ : وَتَقولُ إذا أقَمتَ الصَّلاةَ: اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ ، أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللّه ِ ، حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ ، قَد قامَتِ الصَّلاةُ ، قَد قامَتِ الصَّلاةُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ ، لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ . فَلَمّا أصبَحتُ أتَيتُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَأخبَرتُهُ بِما رَأَيتُ ، فَقالَ : إنَّها لَرُؤيا حَقٍّ إن شاءَ اللّه ُ ، فَقُم مَعَ بِلالٍ فَأَلقِ عَلَيهِ ما رَأَيتَ فَليُؤَذِّن بِهِ ؛ فَإِنَّهُ أندى صَوتا مِنكَ . فَقُمتُ مَعَ بِلالٍ ، فَجَعَلتُ اُلقيهِ عَلَيهِ ويُؤَذِّنُ بِهِ . قالَ : فَسَمِعَ ذلِكَ عُمَرُ بنُ الخَطّابِ وهُوَ في بَيتِهِ ، فَخَرَجَ يَجرُّ رِداءَهُ ، ويَقولُ : وَالَّذي بَعَثَكَ بِالحَقِّ يا رَسولَ اللّه ِ ، لَقَد رَأَيتُ مِثلَ ما رَأى ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : فَلِلّهِ الحَمدُ». [١]
٣.وأخرج ابن ماجة في السنن عن أبي عبيد محمّد بن عبيد «كانَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قَد هَمَّ بِالبوقِ ، وأمَرَ بِالنّاقوسِ فَنُحِتَ ، فَاُرِيَ عَبدُ اللّه ِ بنُ زَيدٍ فِي المَنامِ ؛ قالَ : رَأَيتُ رَجُلاً عَلَيهِ ثَوبانِ أخضَرانِ ، يَحمِلُ ناقوسا ، فَقُلتُ لَهُ : يا عَبدَ اللّه ِ ، تَبيعُ النّاقوسَ؟ قالَ : وما تَصنَعُ بِهِ؟ قُلتُ : اُنادي بِهِ إلَى الصَّلاةِ ، قالَ : أفَلا أدُلُّكَ عَلى خَيرٍ مِن ذلِكَ؟ قُلتُ : وما هُوَ؟ قالَ : تَقولُ : اللّه ُ أكبَرُ ، اللّه ُ أكبَرُ...». [٢]
[١] سنن أبي داود : ج ١ ص ١٣٥ ح ٤٩٩ .[٢] سنن ابن ماجة : ج ١ ص ٢٣٢ ح ٧٠٦ .