موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢١٢
١٣٠٩.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : مَن تَرَكَ الصَّفَّ الأَوَّلَ مَخافَةَ أن يُؤذِيَ أحَدا ، أضعَفَ اللّه ُ لَهُ أجرَ الصَّفِّ الأَوَّلِ. [١]
١٣١٠.عنه صلى الله عليه و آله ـ لِعُمَرَ بنِ الخَطّابِ ـ: يا عُمَرُ ، إنَّكَ رَجُلٌ قَوِيٌّ ، لا تُزاحِم عَلَى الحَجَرِ فَتُؤذِيَ الضَّعيفَ ؛ إن وَجَدتَ خَلوَةً فَاستَلِمهُ ، وإلاّ فَاستَقبِلهُ فَهَلِّل وكَبِّر. [٢]
١٣١١.الإمام الصادق عليه السلام ـ لَمّا سُئِلَ عَنِ المُسرِعِ وَالمُبطِئِ فِي الط: كُلٌّ واسِعٌ ما لَم يُؤذِ أحَدا. [٣]
١٣١٢.الكافي عن حمّاد بن عثمان : كانَ بِمَكَّةَ رَجُلٌ مَولى لِبَني اُمَيَّةَ يُقالُ لَهُ : ابنُ أبي عَوانَةَ ، لَهُ عِنادَةٌ [٤] ، وكانَ إذا دَخَلَ إلى مَكَّةَ أبو عَبدِ اللّه ِ عليه السلام أو أحَدٌ مِن أشياخِ آلِ مُحَمَّدٍ عليهم السلام يَعبَثُ بِهِ ، وإنَّهُ أتى أبا عَبدِ اللّه ِ عليه السلام وهُوَ فِي الطَّوافِ فَقالَ : يا أبا عَبدِ اللّه ِ، ما تَقولُ فِي استِلامِ الحَجَرِ؟ فَقالَ : اِستَلَمَهُ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . فَقالَ لَهُ : ما أراكَ استَلَمتَهُ! قالَ : أكرَهُ أن اُؤذِيَ ضَعيفا أو أتَأَذّى. قالَ : فَقالَ : قَد زَعَمتَ أنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله استَلَمَهُ؟!
[١] المعجم الأوسط : ج ١ ص ١٧١ ح ٥٣٧ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٦٣٥ ح ٢٠٦٤٧ نقلاً عن ابن النجّار وكلاهما عن ابن عبّاس .[٢] مسند ابن حنبل : ج ١ ص ٦٩ ح ١٩٠ عن عمر ، السنن الكبرى : ج ٥ ص ١٣٠ ح ٩٢٦٢ ، كنز العمّال : ج ٥ ص ٥٨ ح ١٢٠٣٧ .[٣] كتاب من لايحضره الفقيه : ج ٢ ص ٤١١ ح ٢٨٤٢ عن سعيد الأعرج .[٤] أي معاند لأهل البيت عليهم السلام ينصب العداوة لهم ، وفي بحار الأنوار : «له عباءة».