موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٥
١٥٧٠.الاُصول الستّة عشر عن أبي بصير عن الإمام الصادق ع شَيءٌ. [١]
١٥٧١.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : كُلُّ أرضٍ بِسَمائِها. [٢]
١٥٧٢.عنه صلى الله عليه و آله : اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ... بِالاِسمِ الَّذِي استَقَرَّت بِهِ الأَرَضونَ عَلى قَرارِها. [٣]
١٥٧٣.عنه صلى الله عليه و آله : كُثفُ [٤] الأَرضِ مَسيرَةُ خَمسِمِئَةِ عامٍ، وكُثفُ الثّانِيَةِ مِثلُ ذلِكَ، وما بَينَ كُلِّ أرضَينِ مِثلُ ذلِكَ. [٥]
١٥٧٤.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل خَلَقَ السَّماواتِ وَالأَرضَ سَبعاً، فَاختارَ العُليا مِنها فَسَكَنَها وأسكَنَ سَماواتِهِ مَن شاءَ مِن خَلقِهِ، وخَلَقَ الأَرضَ سَبعاً فَاختارَ العُليا مِنها فَأَسكَنَها مَن شاءَ مِن خَلقِهِ. [٦]
١٥٧٥.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ للّه ِِ تَعالى أرضاً بَيضاءَ، مَسيرَةُ الشَّمسِ فيها ثَلاثونَ يَوماً هِيَ مِثلُ أيّامِ الدُّنيا ثَلاثونَ مَرَّةً، مَشحونَةً خَلقاً لا يَعلَمونَ أنَّ اللّه َ عز و جليُعصى فِي الأَرضِ، ولا يَعلَمونَ أنَّ اللّه َ تَعالى خَلَقَ آدَمَ وإبليسَ. [٧]
[١] الاُصول الستّة عشر: ص ١٠٥ ، بحار الأنوار : ج ٥٨ ص ٩٧ ح ١٨.[٢] البيان والتبيين : ج ٢ ص ٢٧ عن عبد اللّه بن عمر.[٣] مُهج الدعوات: ص ١١٢ ، البلد الأمين: ص ٤٠٣ وفيه «يا من استقرّت الأرضون بإذنه» ، بحار الأنوار : ج ٩٥ ص ٣٧٠ ح ٢٣.[٤] الكثافة : الغِلَظ . وكَثُف الشيء فهو كثيف : أي غليظ ثخين (لسان العرب: ج ٩ ص ٢٩٦ «كثف»). وفي بحار الأنوار : «كنف».[٥] الدرّ المنثور : ج ٨ ص ٢١١ نقلاً عن أبي الشيخ في العظمة عن أبي الدرداء؛ بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٩٢ ح ١٩.[٦] المعجم الكبير : ج ١٢ ص ٣٤٨ ح ١٣٦٥٠ ، المعجم الأوسط : ج ٦ ص ٢٠٠ ح ٦١٨٢ ، نوادر الاُصول: ج ١ ص ٢١٥ نحوه وكلّها عن عبد اللّه بن عمر، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٤٥ ح ٣٣٩٢٧.[٧] أعلام الدين: ص ٢٨٠، عوالي اللآلي : ج ٤ ص ١٠٠ ح ١٤٤ كلاهما عن ابن عبّاس، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ٣٤٨ ح ٤٣ ، تفسير القرطبي : ج ١٠ ص ٨٠ ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٣٦٨ ح ٢٩٨٤٣ نقلاً عن أبي الشيخ عن أبي هريرة وكلاهما نحوه.