موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٢
١٦٢١.الإمام الصادق عليه السلام : واُصَدِّقَ رُسُلَكَ ، واُؤمِنَ بِوَعدِكَ ، واُوفِيَ بِعَهدِكَ ، وأتَّبِعَ أمرَكَ ، وأجتَنِبَ نَهيَكَ . اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، ولا تَصرِف عَنّي وَجهَكَ ، ولا تَمنَعني فَضلَكَ ، ولا تَحرِمني عَفوَكَ ، وَاجعَلني اُوالي أولِياءَكَ ، واُعادي أعداءَكَ ، وَارزُقنِي الرَّهبَةَ مِنكَ وَالرَّغبَةَ إلَيكَ ، وَالخُشوعَ وَالوَقارَ وَالتَّسليمَ لِأَمرِكَ ، وَالتَّصديقَ بِكِتابِكَ ، وَاتِّباعَ سُنَّةِ نَبِيِّكَ صلى الله عليه و آله . [١]
١ / ٤
أئِمَّةُ الحَقِّ
الكتاب
«قُلْ هَلْ مِن شُرَكَائِكُم مَّن يَهْدِى إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِى لِلْحَقِّ أَفَمَن يَهْدِى إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لاَّ يَهِدِّى إِلاَّ أَن يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ» . [٢]
الحديث
١٦٢٢.الإمام عليّ عليه السلام : داعٍ دَعا ، وراعٍ رَعى ، فَاستَجيبوا لِلدّاعي وَاتَّبِعُوا الرّاعِيَ . [٣]
١٦٢٣.عنه عليه السلام : الحَقُّ أحَقُّ أن يُتَّبَعَ . [٤]
١٦٢٤.عنه عليه السلام : النّاسُ أتباعُ مَنِ اتَّبَعوهُ مِن أئِمَّةِ الحَقِّ وأئِمَّةِ الباطِلِ ، قالَ اللّه ُ عز و جل : «يَوْمَ نَدْعُواْ كُلَّ أُنَاسِ بِإِمَـمِهِمْ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَـبَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَـبَهُمْ وَ لاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً» [٥] ، فَمَنِ ائتَمَّ بِالصّادِقينَ حُشِرَ مَعَهُم ، ومَنِ ائتَمَّ بِالمُنافِقينَ حُشِرَ مَعَهُم ، قالَ
[١] فلاح السائل: ص ٤٢٦ ح ٢٩١ عن معاوية بن عمّار ، مصباح المتهجّد : ص ١٠٤ ح ١٧٢ عن معاوية بن عمّار من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، الإقبال : ج ٢ ص ١٤٦ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ١٠٩ ح ٩ .[٢] يونس : ٣٥.[٣] نهج البلاغة : الخطبة ١٥٤ ، غرر الحكم : ح ٥١٢٣ ، بحار الأنوار : ج ٢٩ ص ٦٠٠ ح ٢٠ .[٤] غرر الحكم : ح ١٢١٥ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٢٩ ح ٤٢٢ .[٥] الإسراء : ٧١ .[٦] إبراهيم : ٣٦ .[٧] بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٨١ ح ٢٩ نقلاً عن تفسير النعماني .