موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٤
ط ـ الفَصلُ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ
١١٦٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ لِبِلالٍ ـ: يا بِلالُ ، إذا أذَّنتَ فَتَرَسَّل [١] في أذانِكَ ، وإذا أقَمتَ فَاحدُر ، وَاجعَل بَينَ أذانِكَ وإقامَتِكَ قَدرَ ما يَفرُغُ الآكِلُ مِن أكلِهِ ، وَالشّارِبُ مِن شُربِهِ ، وَالمُعتَصِرُ [٢] إذا دَخَلَ لِقَضاءِ حاجَتِهِ . [٣]
١١٦٦.الإمام الصادق عليه السلام : لابُدَّ مِن قُعودٍ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ . [٤]
١١٦٧.عنه عليه السلام : إذا قُمتَ إلى صَلاةِ فَريضَةٍ فَأَذِّن وأقِم ، وَافصِل بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ بِقُعودٍ أو بِكَلامٍ أو بِتَسبيحٍ . [٥]
راجع : وسائل الشيعة : ج ٤ ص ٦٣١ (باب ١١ من أبواب الأذان والإقامة) .
ي ـ الدُّعاءُ بَعدَ الفَراغِ مِنَ الأَذانِ
١١٦٨.الإمام زين العابدين عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ إذا سَمِعَ المُؤَذِّنَ قالَ كَما يَقولُ ، فَإِذا قالَ : «حَيَّ عَلَى الصَّلاةِ ، حَيَّ عَلَى الفَلاحِ ، حَيَّ عَلى خَيرِ العَمَلِ» قالَ : لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلاّ بِاللّه ِ . فَإِذَا انقَضَتِ الإِقامَةُ قالَ : اللّهُمَّ رَبَّ الدَّعوَةِ التّامَّةِ ، وَالصَّلاةِ القائِمَةِ ، أعطِ مُحَمَّدا
[١] تَرَسَّل في قراءته : بمعنى تَمَهّلَ فيها . قال اليَزيديّ : الترَسُّل والترسيلُ في القراءة : التحقيق بِلا عجَلَة (المصباح المنير : ص ٢٢٦ «رسل») .[٢] المُعتَصِر : هو الذي يحتاج إلى الغائط ؛ وهو من العَصْر أو العَصَر : وهو الملجَأ والمُستَخفى (النهاية : ج ٣ ص ٢٤٧ «عصر») .[٣] سنن الترمذي : ج ١ ص ٣٧٣ ح ١٩٥ ، المستدرك على الصحيحين : ج ١ ص ٣٢١ ح ٧٣٢ ، السنن الكبرى : ج ١ ص ٦٢٨ ح ٢٠٠٨ وفيه «فاحذم» بدل «فاحدر» وكلّها عن جابر بن عبد اللّه ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٦٩٣ ح ٢٠٩٦٠ .[٤] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٦٤ ح ٢٢٦ عن الحسن بن شهاب ، بحار الأنوار: ج ٨٤ ص ١٨١ .[٥] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٤٩ ح ١٦٢ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٨٥ ح ٨٧٧ كلاهما عن عمّار الساباطي .