موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٩٠
الحديث
١٦١٤.الإمام عليّ عليه السلام : اِقتَدوا بِهَديِ [١] نَبِيِّكُم فَإِنَّهُ أفضَلُ الهَديِ ، وَاستَنّوا بِسُنَّتِهِ فَإِنَّها أهدَى السُّنَنِ . [٢]
١٦١٥.عنه عليه السلام ـ في خُطبَتِهِ الَّتي تُسَمّى بِالقاصِعَةِ ـ: ولَقَد قَرَنَ اللّه ُ بِهِ صلى الله عليه و آله مِن لَدُن أن كانَ فَطيما أعظَمَ مَلَكٍ مِن مَلائِكَتِهِ ، يَسلُكُ بِهِ طَريقَ المَكارِمِ ومَحاسِنَ أخلاقِ العالَمِ ، لَيلَهُ ونَهارَهُ ، ولَقَد كُنتُ أتَّبِعُهُ اتِّباعَ الفَصيلِ [٣] أثَرَ اُمِّهِ ، يَرفَعُ لي في كُلِّ يومٍ مِن أخلاقِهِ عَلَما [٤] ، ويَأمُرُني بِالاِقتِداءِ بِهِ . [٥]
١٦١٦.عنه عليه السلام : يا أيُّهَا النّاسُ ! إنَّهُ لَم يَكُن للّه ِِ سُبحانَهُ حُجَّةٌ في أرضِهِ أوكَدُ مِن نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، ولا حِكمَةٌ أبلَغُ مِن كِتابِهِ القُرآنِ العَظيمِ ، ولا مَدَحَ اللّه ُ تَعالى مِنكُم إلاّ مَنِ اعتَصَمَ بِحَبلِهِ وَاقتَدى بِنَبِيِّهِ ، وإنَّما هَلَكَ مَن هَلَكَ عِندَما عَصاهُ وخالَفَهُ وَاتَّبَعَ هَواهُ ، فَلِذلِكَ يَقولُ عَزَّ مِن قائِلٍ : «فَلْيَحْذَرِ الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ أَن تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ أَوْ يُصِيبَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ» [٦] . [٧]
١٦١٧.عنه عليه السلام : اللّهُمَّ ... اغفِر لِلأَحياءِ مِنَ المُؤمِنينَ وَالمُؤمِناتِ ، الَّذينَ وَحَّدوكَ وصَدَّقوا رَسولَكَ ، وتَمَسَّكوا بِدينِكَ وعَمِلوا بِفَرائِضِكَ ، وَاقتَدَوا بِنَبِيِّكَ وسَنّوا سُنَّتَكَ ،
[١] الهَدْي : السِّيرة والهيئة والطريقة (النهاية : ج ٥ ص ٢٥٣ «هدا») .[٢] نهج البلاغة : الخطبة ١١٠ ، تحف العقول: ص ١٥٠ وفيه « أشرف» بدل «أهدى» ، غرر الحكم: ح ٢٥٤٦ وفيه «أصدق» بدل «أفضل» ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٢٩٠ ح ٢ .[٣] الفَصيل : ولد الناقة إذا فُصل عن اُمّه (الصحاح : ج ٥ ص ١٧٩١ «فصل») .[٤] العَلَم : المَنار ، وشيء يُنصب في الطريق في الفَلَوات تهتدي به الضّالَّة (لسان العرب : ج ١٢ ص ٤١٩ «علم») .[٥] نهج البلاغة : الخطبة ١٩٢ ، المناقب لابن شهرآشوب : ج ٢ ص ١٨٠ ، بحار الأنوار : ج ١٤ ص ٤٧٥ ح ٣٧ .[٦] النور : ٦٣ .[٧] غرر الحكم: ح ١١٠٠٤.