موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥
٨٧١.الإمام الصّادق عليه السلام : فَاتَّخِذهُ عادَةً ، فَإِنَّكَ تَخلُفُ في سَلَفِكَ، وتَنفَعُ بِهِ مَن خَلَفَكَ ، ويَرتَجيكَ فيهِ راغِبٌ، ويَخشى صَولَتَكَ راهِبٌ ، وإيّاكَ وَالكَسَلَ عَنهُ وَالطَّلبَ لِغَيرِهِ ، فَإِن غُلِبتَ عَلَى الدُّنيا فَلا تُغلَبَنَّ عَلَى الآخِرَةِ ، وإذا فاتَكَ طَلَبُ العِلمِ في مَظانِّهِ فَقَد غُلِبتَ عَلَى الآخِرَةِ ، وَاجعَل في أيّامِكَ ولَياليكَ وساعاتِكَ لِنَفسِكَ نَصيبا في طَلَبِ العِلمِ ، فَإِنَّكَ لَن تَجِدَ لَهُ تَضييعا أشَدَّ مِن تَركِهِ. [١]
٨٧٢.الكافي عن أبي هاشم الجعفري : كُنّا عِندَ الرِّضا عليه السلام فَتَذاكَرنَا العَقلَ وَالأَدَبَ فَقالَ : يا أبا هاشِم ! العَقلُ حِباءٌ [٢] مِنَ اللّه ِ ، وَالأَدَبُ كُلفَةٌ ، فَمَن تَكَلَّفَ الأَدَبَ قَدَرَ عَلَيهِ ، ومَن تَكَلَّفَ العَقلَ لَم يَزدَد بِذلِكَ إلاّ جَهلاً. [٣]
٣ / ٤
العَقلُ
٨٧٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله ـ في ذِكرِ أنواعِ الخَيرِ مِمّا يَتَشَعَّبُ عَنِ: ... وأمَّا الصِّيانَةُ فَيَتَشَعَّبُ مِنهَا الصَّلاحُ، وَالتَّواضُعُ، وَالوَرَعُ، وَالإِنابَةُ، وَالفَهمُ، وَالأَدَبُ، وَالإِحسانُ، وَالتَّحَبُّبُ، وَالخَيرُ، وَاجتِناءُ البِشرِ [٤] . فَهذا ما أصابَ العاقِلُ بِالصِّيانَةِ. [٥]
٨٧٤.الإمام عليّ عليه السلام : الأَدَبُ فِي الإِنسانِ كَشَجَرَةٍ أصلُهَا العَقلُ. [٦]
[١] تفسير القمّي: ج ٢ ص ١٦٣ ، قصص الأنبياء : ص ١٩٤ ح ٢٤٣ نحوه وكلاهما عن حمّاد بن عيسى ، بحار الأنوار: ج ١٣ ص ٤١١ ح ٢.[٢] الحِباء ـ بالكسر ـ : عطاءٌ بلا منٍّ ولا جزاءٍ (المحيط في اللغة : ج ٣ ص ٢٢٤ «حبو»).[٣] الكافي : ج ١ ص ٢٣ ح ١٨ ، تحف العقول : ص ٤٤٨ ، العُدد القويّة : ص ٣٠٠ ح ٣٦ وليس فيهما صدره ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٣٤٢ ح ٤٣.[٤] في نسخة : «و اجتناب الشرّ» (هامش المصدر).[٥] تحف العقول: ص ١٧ ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١١٨ ح ١١.[٦] غرر الحكم: ح ٢٠٠٤ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٦٠ ح ١٥٢٧ .