موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٧٣
١٢٠٢.عنه صلى الله عليه و آله : مُحَمَّدا عَبدُهُ ورَسولُهُ ، اللّهُمَّ صَلِّ عَلَيهِ وبَلِّغهُ دَرَجَةَ الوَسيلَةِ عِندَكَ وَاجعَلنا في شَفاعَتِهِ يَومَ القِيامَةِ» وَجَبَت لَهُ الشَّفاعَةُ . [١]
ه ـ إجابَةُ المُؤَذِّنِ
الكتاب
«يَـأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُواْ إِذَا نُودِىَ لِلصَّلَوةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْاْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَ ذَرُواْ الْبَيْعَ ذَ لِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ » . [٢]
الحديث
١٢٠٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إذا سَمِعتَ النِّداءَ فَأَجِب داعِيَ اللّه ِ عز و جل . [٣]
١٢٠٤.عنه صلى الله عليه و آله : إذا سَمِعتُمُ النِّداءَ فَقوموا ؛ فَإِنَّها عَزمَةٌ [٤] مِنَ اللّه ِ. [٥]
١٢٠٥.عنه صلى الله عليه و آله : مَن سَمِعَ الفَلاحَ فَلَم يُجِبهُ ، فَلا هُوَ مَعَنا ولا هُوَ وَحدَهُ . [٦]
١٢٠٦.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أجابَ داعِيَ اللّه ِ استَغفَرَت لَهُ المَلائِكَةُ ، ويَدخُلُ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسابٍ . [٧]
١٢٠٧.عنه صلى الله عليه و آله : إجابَةُ المُؤَذِّنِ رَحمَةٌ ، وثَوابُهُ الجَنَّةُ ، ومَن لَم يُجِب خاصَمتُهُ يَومَ القِيامَةِ ،
[١] المعجم الكبير : ج ١٢ ص ٦٦ ح ١٢٥٥٤ عن ابن عبّاس ، كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٠٤ ح ٢١٠١٧ .[٢] الجمعة : ٩.[٣] سنن الدارقطني: ج ٢ ص ٨٧ ح ٩ ، المعجم الكبير : ج ١٩ ص ١٣٨ ح ٣٠٤ ، تاريخ أصبهان : ج ٢ ص ٨٥ ح ١١٦٨ كلّها عن كعب بن عجرة ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٧٠١ ح ٢١٠٠٥ .[٤] في الحديث : «الزكاة عَزْمة من عَزَمات اللّه تعالى» ؛ أي حقّ من حقوقه ، وواجب من واجباته (النهاية : ج ٣ ص ٢٣٢ «عزم») .[٥] حلية الأولياء: ج ٢ ص ١٧٤ عن عثمان بن عفّان ، كنز العمّال: ج ٧ ص ٧٠١ ح ٢١٠٠١ .[٦] حلية الأولياء : ج ٩ ص ٢٥٠ عن ابن عمر ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٥٨٣ ح ٢٠٣٦١ .[٧] جامع الأخبار : ص ١٧٣ ح ٤١٤ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٥٥ ح ٤٩ .