موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٩
٩٧٩.عنه عليه السلام : فَبِالتَّجارِبِ. [١]
٩٨٠.الإمام الصادق عليه السلام : دَعِ ابنَكَ يَلعَب سَبعَ سِنينَ ، ويُؤَدَّبُ سَبعَ سِنينَ ، وَألزِمهُ نَفسَكَ سَبعَ سِنينَ ، فَإِن أفلَحَ ، وإلاّ فَإِنَّهُ مِمَّن لا خَيرَ فيهِ . [٢]
٩٨١.عنه عليه السلام ـ لِلمُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ ـ: ألا تَرى أنَّ الصَّبِيَّ يُدفَعُ إلَى المُؤَدِّبِ وهُوَ طِفلٌ لَم يَكمُل ذاتُهُ لِلتَّعليمِ ، كُلُّ ذلِكَ لِيَشتَغِلَ عَنِ اللَّعِبِ وَالعَبَثِ اللَّذَينِ رُبَّما جَنَيا عَلَيهِ وعَلى أهلِهِ المَكروهَ العَظيمَ؟ [٣]
٩٨٢.عنه عليه السلام : بادِروا أحداثَكُم بِالحَديثِ قَبلَ أن تَسبِقَكُم إلَيهِمُ المُرجِئَةُ [٤] . [٥]
٦ / ٣
حُسنُ السِّياسَةِ
٩٨٣.الإمام عليّ عليه السلام : بِحُسنِ السِّياسَةِ يَكونُ الأَدَبُ الصّالِحُ. [٦]
٩٨٤.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: إذا عاتَبتَ الحَدَثَ فَاترُك لَهُ مَوضِعاً مِن ذَنبِهِ ؛ لِئَلاّ يَحمِلُهُ الإِخراجُ [٧] عَلَى المُكابَرَةِ . [٨]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٤٩٣ ح ٤٧٤٦ ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٧٨ ح ١٦٥٣ وفيه «يرخى» بدل «يُربّى» ، بحار الأنوار : ج ١٠٤ ص ٩٦ ح ٤٦ وراجع تهذيب الأحكام: ج ٨ ص ١١٠ ح ٣٧٨ .[٢] كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٣ ص ٤٩٢ ح ٤٧٤٣ ، الكافي: ج ٦ ص ٤٦ ح ١ وليس فيه «ويؤدّب سبع سنين» ، مكارم الأخلاق: ج ١ ص ٤٧٧ ح ١٦٤٧ ، بحار الأنوار : ج ١٠٤ ص ٩ ح ٤٠.[٣] بحار الأنوار : ج ٣ ص ٨٧ نقلاً عن الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل.[٤] المُرجِئة: في مقابل الشيعة ، من الإرجاء بمعنى التأخير؛ لتأخيرهم عليّاً عليه السلام عن مرتبته ، وقد يطلق في مقابلة الوعيديّة ، إلاّ أنّ الأوّل هنا أظهر (مرآة العقول: ج ٢١ ص ٨٣).[٥] تهذيب الأحكام : ج ٨ ص ١١١ ح ٣٨١ ، الكافي : ج ٦ ص ٤٧ ح ٥ وفيه «أولادكم» بدل «أحداثكم» وكلاهما عن جميل بن درّاج ، تحف العقول: ص ١٠٤ عن الإمام عليّ عليه السلام نحوه.[٦] الكافي: ج ١ ص ٢٨ ح ٣٤ عن يحيى بن عمران عن الإمام الصادق عليه السلام .[٧] كذا في المصدر ، ولعلّ الصواب : «الإحراج».[٨] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٣٣ ح ٨١٩ .