موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٤
١٦٦٨.عنه عليه السلام ـ مِن كِتابٍ كَتَبَهُ إلى عُثمانَ بنِ حُنَيفٍ ـ أو أعتَسِفَ [١] طَريقَ المَتاهَةِ ! [٢]
١٦٦٩.الإمام الصادق عليه السلام : قيلَ لِأَميرِ المُؤمِنينَ عليه السلام : عِظنا وأوجِز! فَقالَ : الدُّنيا حَلالُها حِسابٌ ، وحَرامُها عِقابٌ ، وأنّى لَكُم بِالرَّوحِ ولَمّا تَأَسَّوا [٣] بِسُنَّةِ نَبِيِّكُم! تَطلُبونَ ما يُطغيكُم ولا تَرضَونَ ما يَكفيكُم . [٤]
٢ / ٥
الاِتِّضاعُ فِي النكاح
١٦٧٠.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله زَوَّجَ المِقدادَ بنَ أسوَدَ ضُباعَةَ بِنتَ الزُّبَيرِ ابنِ عَبدِ المُطَّلِبِ . ـ ثُمَّ قالَ ـ : إنَّما زَوَّجَهَا المِقدادَ لِتَتَّضِعَ المَناكِحُ ولِيَتَأَسَّوا بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، ولِتَعلَموا أنَّ أكرَمَكُم عِندَ اللّه ِ أتقاكُم . وكانَ الزُّبَيرُ أخا عَبدِ اللّه ِ وأبي طالِبٍ لِأَبيهِما واُمِّهِما. [٥]
٢ / ٦
رِعايَةُ حُقوقِ الزَّوجَةِ
١٦٧١.صحيح ابن حبّان عن أبي موسى : دَخَلَتِ امرَأَةُ عُثمانَ بنِ مَظعونٍ عَلى نِساءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَرَأَينَها سَيِّئَةَ الهَيئَةِ ، فَقُلنَ : ما لَكِ ، ما في قُرَيشٍ رَجُلٌ أغنى مِن بَعلِكِ ؟
[١] عَسَفَ عن الطريق : مالَ وعَدَل ، كاعْتَسَفَ وتعسَّفَ . أو : خَبَطَه على غير هداية (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٧٥ «عسف») .[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٤٧٤ ح ٦٨٦ .[٣] تأسّوا ـ هنا ـ فعل مضارع مجزوم ب «لمّا» حذفت منه تاء المضارعة .[٤] الكافي : ج ٢ ص ٤٥٩ ح ٢٣ .[٥] الكافي : ج ٥ ص ٣٤٤ ح ٢ ، تهذيب الأحكام : ج ٧ ص ٣٩٥ ح ١٥٨٢ عن أبي بكر الحضرمي نحوه ، دعائم الإسلام : ج ٢ ص ١٩٩ ح ٧٣٠ ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٢٦٥ ح ٩ .