موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٣
٩٥٧.عنه عليه السلام : عَلَيكَ بِمُداراةِ النّاسِ وإكرامِ العُلَماءِ وَالصَّفحِ عَن زَلاّتِ الإِخوانِ ، فَقَد أدَّبَكَ سَيِّدُ الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ بِقَولِهِ صلى الله عليه و آله : «اُعفُ عَمَّن ظَلَمَكَ ، وصِل مَن قَطَعَكَ ، وأعطِ مَن حَرَمَكَ». [١]
٩٥٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ في دَليلِ إثباتِ الأَنبِياءِ وَالرُّسُلِ ـ: ... فَثَبَتَ الآمِرونَ وَالنّاهونَ عَنِ الحَكيمِ العَليمِ في خَلقِهِ وَالمُعَبِّرونَ عَنهُ جَلَّ وعَزَّ ، وهُمُ الأَنبِياءُ عليهم السلام وصَفوَتُهُ مِن خَلقِهِ حُكَماءَ مُؤَدَّبينَ بِالحِكمَةِ ، مَبعوثينَ بِها ، غَيرَ مُشارِكينَ لِلنّاسِ ـ عَلى مُشارَكَتِهِم لَهُم فِي الخَلقِ وَالتَّركيبِ ـ في شَيءٍ مِن أحوالِهِم [٢] .
٩٥٩.الإمام الرضا عليه السلام : ... فَإِن قالَ قائِلٌ : فَلِمَ وَجَبَ عَلَيهِم مَعرِفَةُ الرُّسُلِ وَالإِقرارُ بِهِم وَالإِذعانُ لَهُم بِالطّاعَةِ؟ قيلَ : لِأَنَّهُ لَمّا أن لَم يَكُن في خَلقِهِم وقُواهُم ما يُكمِلونَ بِهِ مَصالِحَهُم ، وكانَ الصّانِعُ مُتَعالِيا عَن أن يُرى، وكانَ ضَعفُهُم وعَجزُهُم عَن إدراكِهِ ظاهِرا ؛ لم يَكن بُدٌّ لَهُم مِن رَسولٍ بَينَهُ وبَينَهُم مَعصومٍ ، يُؤَدّي إلَيهِم أمرَهُ ونَهيَهُ وأدَبَهُ ، ويَقِفُهُم عَلى ما يَكونُ بِهِ اجتِرارُ مَنافِعِهِم ومَضارِّهِم . [٣]
٩٦٠.الإمام عليّ عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: {٠ فَاطلُب فَدَيتُكَ عِلما وَاكتَسِب أدَبا تَظفَر يَداكَ بِهِ وَاستَجمِلِ الطَّلَبا ٠} {٠ لِلّهِ دَرُّ فَـتـىً أنسابُـهُ كَـرَمٌ يا حَبَّـذا كَـرَمٌ أضحـى لَـهُ نَسَبا ٠} {٠ هَلِ المُروءَةُ إلاّ ما تَقومُ بِهِ مِنَ الذِّمامِ وحِفظِ الجارِ إن عَتَبا ٠}
[١] تذكرة الخواصّ : ص ١٣٦ ؛ بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٧١ ح ٣٤.[٢] الكافي: ج ١ ص ١٦٨ ح ١ ، علل الشرايع: ص ١٢٠ ح ٣ ، التوحيد: ص ٢٤٩ ح ١ ، الاحتجاج: ج ٢ ص ٢١٣ ح ٢٢٣ كلاهما نحوه وكلّها عن هشام بن الحكم ، بحار الأنوار: ج ١٠ ص ١٦٥ ح ٢ .[٣] عيون أخبار الرضا : ج ٢ ص ١٠٠ ح ١ ، علل الشرايع : ص ٢٥٢ ح ٩ عن الفضل بن شاذان النيسابوري ، بحارالأنوار : ج ٦ ص ٥٩ ح ١ .