موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٤
١٦٥٤.الإمام الكاظم عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ في أوَّلِ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضا تابِعا لِصالِحِ مَن مَضى مِن أولِيائِكَ ، وألحِقني بِهِم . [١]
١ / ١٠
أهلُ الخَيرِ
١٦٥٥.الإمام عليّ عليه السلام ـ في وَصِيَّتِهِ لاِبنِهِ الحَسَنِ عليه السلام ـ: اِحتَدِ [٢] بِحِذاءِ الصّالِحينَ ، وَاقتَدِ بِآدابِهِم ، وسِر بِسيرَتِهِم . [٣]
١٦٥٦.عنه عليه السلام ـ في وَصفِ شيعَةِ أهلِ البَيتِ عليهم السلام ـ: مِن عَلامَةِ أحَدِهِم أن تَرى لَهُ قُوَّةً في دينٍ ... يَقتَدي بِمَن سَلَفَ مِن أهلِ الخَيرِ قَبلَهُ ، فَهُوَ قُدوَةٌ لِمَن خَلَفَ مِن طالِبِ البِرِّ بَعدَهُ ، اُولئِكَ عُمّالُ اللّه ِ ، ومَطايا أمرِهِ وطاعَتِهِ ، وسُرُجُ أرضِهِ وبَرِيَّتِهِ ، اُولئِكَ شيعَتُنا وأحِبَّتُنا ، ومِنّا ومَعَنا ، آها شَوقا إلَيهِم . [٤]
١٦٥٧.عنه عليه السلام ـ في صِفَةِ المُؤمِنِ ـ: بُعدُهُ مِمَّن تَباعَدَ مِنهُ بُغضٌ ونَزاهَةٌ [٥] ، ودُنُوُّهُ مِمَّن دَنا مِنهُ لينٌ ورَحمَةٌ، لَيسَ تَباعُدُهُ تَكَبُّرا ولاعَظَمَةً، ولادُنُوُّهُ خَديعَةً ولاخِلابَةً [٦] ، بَل يَقتَدي بِمَن كانَ قَبلَهُ مِن أهلِ الخَيرِ ، فَهُوَ إمامٌ لِمَن بَعدَهُ
[١] الكافي : ج ٤ ص ٧٣ ح ٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٠٨ ح ٢٦٦ ، المقنعة : ص ٣٢٣ ح ١٤ كلّها عن عليّ بن رئاب ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٠٤ ح ١٨٤٨ ، مصباح المتهجّد : ص ٦٠٦ ح ٦٩٤ من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، الإقبال : ج ١ ص ١١٧ ، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٤٢ ح ٢ .[٢] حَدَا الشيء يحدوه واحتَداه : تبِعه (لسان العرب : ج ١٤ ص ١٦٨ «حدا») . ولعلّها بالذال المعجمة ؛ يقال : فلان يحتذي على مثال فلان ؛ إذا فعل فعله واقتدى به في أمره (انظر لسان العرب : ج ١٤ ص ١٧٠ «حذا») .[٣] كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٨٠ ح ٤٤٢١٥ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ .[٤] كنز الفوائد : ج ١ ص ٩١ عن نوف البكالي ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ١٩٥ ح ٤٨ .[٥] قال المجلسي قدس سره : أي إنّما يبعد عن الكفّار والفسّاق للبغض في اللّه ، والنّزاهة والبُعد عن أعمالهم وأفعالهم . والنَّزاهة : التباعد عن كلّ قذر ومكروه (بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٣٨٤) . وفي نهج البلاغة : «زُهدٌ ونزاهة»، وهو الأقرب .[٦] الخِلابة : الخِداع بالقول اللطيف (النهاية : ج ٢ ص ٥٨ «خلب») .