موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٦٩
فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ مَتَّعْنَـهُمْ إِلَى حِينٍ » . {-١-}
« وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى ءَامَنُواْ وَاتَّقَوْاْ لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَـتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالأَْرْضِ وَلَـكِن كَذَّبُواْ فَأَخَذْنَـهُم بِمَا كَانُواْ يَكْسِبُونَ » . [٢]
« وَ أَنِ اسْتَغْفِرُواْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ يُمَتِّعْكُم مَّتَـعًا حَسَنًا إِلَى أَجَلٍ مُّسَمًّى وَ يُؤْتِ كُلَّ ذِى فَضْلٍ فَضْلَهُ وَ إِن تَوَلَّوْاْ فَإِنِّى أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ كَبِيرٍ » . [٣]
الحديث
١٤٢٣.الكافي عن عليّ بن عيسى رفعه ، قال : إنَّ موسى عليه السلام ناجاهُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى ، فَقالَ لَهُ في مُناجاتِهِ : ... يا موسى ، مُر عِبادي يَدعوني عَلى ما كانَ بَعدَ أن يُقِرّوا لي أنّي أرحَمُ الرّاحِمينَ ، مُجيبُ المُضطَرّينَ ، وأكشِفُ السّوءَ ، واُبَدِّلُ الزَّمانَ ، وآتي بِالرَّخاءِ ، وأشكُرُ اليَسيرَ ، واُثيبُ الكَثيرَ ، واُغنِي الفَقيرَ ، وأنَا الدّائِمُ العَزيزُ القَديرُ . [٤]
١٤٢٤.الإمام الحسين عليه السلام ـ مِن دُعائِهِ يَومَ عَرَفَةَ ـ: صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وأعِنّي عَلى بَوائِقِ [٥] الدُّهورِ وصُروفِ اللَّيالي وَالأَيّامِ ، ونَجِّني مِن أهوالِ الدُّنيا وكُرُباتِ [٦] الآخِرَةِ ، وَاكفِني شَرَّ ما يَعمَلُ الظّالِمونَ فِي الأَرضِ . [٧]
[١] يونس : ٩٨ .[٢] الأعراف : ٩٦.[٣] هود : ٣ .[٤] الكافي : ج ٨ ص ٤٢ ـ ٤٨ ح ٨ ، تحف العقول : ص ٤٩٥ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٧ ص ٣٨ ح ٧ .[٥] بوائقه : أي غوائله وشروره (النهاية : ج ١ ص ١٦٢ «بوق»).[٦] الكُرْبَةُ : الغَمُّ الذي يأخذ بالنَّفْس (الصحاح : ج ١ ص ٢١١ «كرب»).[٧] البلد الأمين : ص ٢٥٣ ، الإقبال : ج ٢ ص ٧٩ ، العُدد القويّة : ص ٣٧٦ من دون إسنادٍ إلى المعصوم ، بحار الأنوار : ج ٩٨ ص ٢١٩ ح ٣ .