موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٢
١٤٢٨.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ لا يَستَحيي أن يُعَذِّبَ اُمَّةً دانَت بِإِمامٍ لَيسَ مِنَ اللّه ِ وإن كانَت في أعمالِها بَرَّةً تَقِيَّةً ، وإنَّ اللّه َ لَيَستَحيي أن يُعَذِّبَ اُمَّةً دانَت بِإِمامٍ مِنَ اللّه ِ وإن كانَت في أعمالِها ظالِمَةً مُسيئَةً. [١]
راجع : التنمية الإقتصادية في الكتاب والسنّة : ص ٢٦٠ (الحكومة الصالحة والتنمية).
٤ / ٢
اِتِّحادُ الاُمَّةِ
الكتاب
« وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَ نًا وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا كَذَ لِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ ءَايَـتِهِ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ » . [٢]
الحديث
١٤٢٩.الإمام عليّ عليه السلام : اِحذَروا ما نَزَلَ بِالاُمَمِ قَبلَكُم مِنَ المَثُلاتِ [٣] ، بِسوءِ الأَفعالِ وذَميمِ الأَعمالِ ، فَتَذَكَّروا فِي الخَيرِ وَالشَّرِّ أحوالَهُم ، وَاحذَروا أن تَكونوا أمثالَهُم . فَإِذا تَفَكَّرتُم في تَفاوُتِ حالَيهِم ، فَالزَموا كُلَّ أمرٍ لَزِمَتِ العِزَّةُ بِهِ شَأنَهُم (حالَهُم) ، وزاحَتِ الأَعداءُ لَهُ عَنهُم ، ومُدَّتِ العافِيَةُ بِهِ عَلَيهِم ، وَانقادَتِ النِّعمَةُ لَهُ مَعَهُم ، ووَصَلَتِ الكَرامَةُ عَلَيهِ حَبلَهُم ؛ مِنَ الاِجتِنابِ لِلفُرقَةِ ، وَاللُّزومِ لِلاُلفَةِ ،
[١] الكافي : ج ١ ص ٣٧٦ ح ٥ ، الغيبة للنعماني : ص ١٣٣ ح ١٥ كلاهما عن عبد اللّه بن سنان ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ١١٣ ح ٢٧ .[٢] آل عمران : ١٠٣ .[٣] المُثلَة : نقمة تنزل بالإنسان فيُجعَل مِثالاً يَرتَدِع به غَيره ، وجمعه : مُثُلات ومَثُلات (مفردات ألفاظ القرآن : ص ٧٦٠ «مثل») .