موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٠٨
١٦٦٢.الإمام الصادق عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ عَلى ذلِكَ أحيا وأموتُ إن شاءَ اللّه ُ . اللّهُمَّ أحيِني ما أحيَيتَني بِهِ ، و أمِتني إذا أمَتَّني عَلى ذلِكَ ، وَابعَثني إذا بَعَثتَني عَلى ذلِكَ ، أبتَغي بِذلِكَ رِضوانَكَ وَاتِّباعَ سَبيلِكَ . إلَيك ألجَاتُ ظَهري ، وإلَيكَ فَوَّضتُ أمري ، آلُ مُحَمَّدٍ أئِمَّتي لَيسَ لي أئِمَّةٌ غَيرُهُم ، بِهِم أئتَمُّ وإيّاهُم أتَوَلّى وبِهِم أقتَدي ، اللّهُمَّ اجعَلهُم أولِيائي فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وَاجعَلني اُوالي أولِياءَهُم واُعادي أعداءَهُم فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ ، وألحِقني بِالصّالِحينَ وآبائي مَعَهُم . [١]
٢ / ٢
الوَرَعُ وَ التَّقوى وَ الاِجتِهادُ
١٦٦٣.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ تَبارَكَ وتَعالى أوجَبَ عَلَيكُم حُبَّنا ومُوالاتَنا ، وفَرَضَ عَلَيكُم طاعَتَنا ، ألا فَمَن كانَ مِنّا فَليَقتَدِ بِنا ، وإنَّ مِن شَأنِنَا الوَرَعَ وَالاِجتِهادَ وأداءَ الأَمانَةِ إلَى البَرِّ وَالفاجِرِ ، وصِلَةَ الرَّحِمِ وإقراءَ الضَّيفِ وَالعَفوَ عَنِ المُسيءِ ، ومَن لَم يَقتَدِ بِنا فَلَيسَ مِنّا . [٢]
١٦٦٤.إرشاد القلوب عن الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ أحَقَّ النّاسِ بِالوَرَعِ آلُ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله وشيعَتُهُم ؛ لِكَي يَقتَدِيَ النّاسُ بِهِم ، فَإِنَّهُمُ القُدوَةُ لِمَنِ اقتَدى ، فَاتَّقُوا اللّه َ وأطيعوهُ ؛ فَإِنَّهُ لا يُنالُ ما عِندَ اللّه ِ إلاّ بِالتَّقوى وَالوَرَعِ وَالاِجتِهادِ ، فَإِنَّ اللّه َ تَعالى يَقولُ : «إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ» . [٣] وقالَ : أمَا وَاللّه ِ إنَّكُم عَلى دينِ اللّه ِ ودينِ مَلائِكَتِهِ ، فَأَعينونا عَلى ذلِكَ بِالوَرَعِ
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥٢٩ ح ٢١ عن معاوية بن عمّار ، بحار الأنوار : ج ٨٦ ص ٢٩٤ ح ٥٦ .[٢] الاختصاص: ص ٢٤١ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١١٥ ح ١٢ .[٣] الحجرات : ١٣ .[٤] إرشاد القلوب : ص ١٠١ ، بشارة المصطفى : ص ١٤١ عن عمر بن يحيى بن بسّام ، جامع الأحاديث للقمّي : ص٢٠٣ وفيهما صدره إلى «لمن اقتدى» ، بحار الأنوار : ج ٦٨ ص ١٦٧ ح ٢١ .