موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٠
٩٤٤.الاختصاص : هَوازِنَ بَني سَعدِ بنِ بَكرٍ. [١]
٩٤٥.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ اللّه َ عز و جل أدَّبَ نَبِيَّهُ فَأَحسَنَ أدَبَهُ ، فَلَمّا أكمَلَ لَهُ الأَدَبَ قالَ : «إِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ» [٢] ، ثُمَّ فَوَّضَ إلَيهِ أمرَ الدّينِ وَالاُمَّةِ لِيَسوسَ [٣] عِبادَهُ ، فَقالَ عز و جل : «مَا ءَاتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ مَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ» [٤] ، وإنَّ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله كانَ مُسَدَّدا مُوَفَّقا مُؤَيَّدا بِروحِ القُدُسِ ؛ لا يَزِلُّ ولا يُخطِئُ في شَيءٍ مِمّا يَسوسُ بِهِ الخَلقَ ، فَتَأَدَّبَ بآدابِ اللّه ِ. [٥]
٩٤٦.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المَرَضُ سَوطُ اللّه ِ فِي الأَرضِ يُؤَدِّبُ بِهِ عِبادَهُ . [٦]
٩٤٧.عنه صلى الله عليه و آله : إنَّ البَلاءَ لِلظّالِمِ أدَبٌ . [٧]
٩٤٨.الإمام الحسين عليه السلام : اللّهُمَّ لا تَستَدرِجني [٨] بِالإِحسانِ ، ولا تُؤَدِّبني بِالبَلاءِ . [٩]
٩٤٩.الإمام زين العابدين عليه السلام ـ في دُعاءِ السَّحَرِ ـ: إلهي لا تُؤَدِّبني بِعُقوبَتِكَ ، ولا تَمكُر بي في حيلَتِكَ . [١٠]
[١] الاختصاص: ص ١٨٧ ، بحار الأنوار : ج ١٧ ص ١٥٨ ح ٢.[٢] القلم : ٤.[٣] ساسَ زيدٌ الأمرَ يَسُوسُه سياسَةً : دبّرَه وقام بأمرِه (المصباح المنير : ص ٢٩٥ «سوس»).[٤] الحشر : ٧.[٥] الكافي : ج ١ ص ٢٦٦ ح ٤ عن فضيل بن يسار ، بحار الأنوار : ج ١٧ ص ٤ ح ٣.[٦] كنز العمّال : ج ٣ ص ٣٠٦ ح ٦٦٨٠ ، الجامع الصغير: ج ٢ ص ٦٦٦ ح ٩١٩٤ كلاهما نقلاً عن الخليلي عن جرير البجلي .[٧] جامع الأخبار: ص ٣١٠ ح ٨٥٢ ، بحار الأنوار: ج ٦٧ ص ٢٣٥ ح ٥٤ .[٨] استدراجُ اللّه ِ تعالى العبدَ: أنّه كلّما جدّد خطيئةً جدّد له نعمة وأنساه الاستغفار ، أو أن يأخذه قليلاً قليلاً ولا يباغته (القاموس المحيط: ج ١ ص ١٨٨ «درج») .[٩] الدرّة الباهرة: ص ٢٩ ، نزهة الناظر: ص ٨٣ ح ١٠ ، كشف الغمّة: ج ٢ ص ٢٤٣ ، بحار الأنوار: ج ٧٨ ص ١٢٧ ح ٩ .[١٠] مصباح المتهجّد: ص ٥٨٢ ح ٦٩١ ، الإقبال : ج ١ ص ١٥٧ كلاهما عن أبي حمزة الثمالي ، بحار الأنوار: ج٩٨ ص ٨٢ ح ٢ .