موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥
٨٢٨.عنه عليه السلام : أيُّهَا النّاسُ ! تَوَلَّوا مِن أنفُسِكُم تَأديبَها ، وَاعدِلوا بِها عَن ضَراوَةِ [١] عاداتِها. [٢]
٨٢٩.عنه عليه السلام : مَن كَلِفَ [٣] بِالأَدَبِ قَلَّت مَساويهِ. [٤]
٨٣٠.عنه عليه السلام : يا مَعشَرَ الفِتيانِ! حَصِّنوا أعراضَكُم بِالأَدَبِ ، ودينَكُم بِالعِلمِ. [٥]
٨٣١.عنه عليه السلام ـ فيما أوصى بِهِ وَلَدَهُ الحَسَنَ عليه السلام ـ: يا بُنَيَّ ، أحرِز حَظَّكَ مِنَ الأَدَبِ، وفَرِّغ لَهُ قَلبَكَ ؛ فَإِنَّهُ أعظَمُ مِن أن تُخالِطَهُ [٦] دَنَسٌ [٧] . وَاعلَم أنَّكَ إن أعوَزتَ غَنيتَ بِهِ ، وإنِ اغتَرَبتَ كانَ لَكَ الصّاحِبَ الَّذي لا وَحشَةَ مَعَهُ. الأَدَبُ هُوَ لِقاحُ العَقلِ ، وذَكاءُ القَلبِ ، وزينَةُ اللِّسانِ ، ودَليلُ الرَّجُلِ عَلى مَكارِمِ الأَخلاقِ ، ومَا الإِنسانُ لَولاَ الأَدَبُ إلاّ بَهيمَةٌ مُهمَلَةٌ. لِلّهِ دَرُّ الأَدَبِ ! إنَّهُ يُسَوِّدُ غَيرَ السَّيِّدِ ، فَاطلُبهُ وَاكسِبهُ تَكتَسِبُ القَدرَ وَالمالَ ، مَن طَلَبَهُ صالَ بِهِ ، ومَن تَرَكَهُ صيلَ عَلَيهِ ، يَلزَمُهُ اللّه ُ السُّعداءَ ، ويَحرُمُهُ الأَشقِياءَ. [٨]
٨٣٢.عنه عليه السلام ـ فِي الحِكَمِ المَنسوبَةِ إلَيهِ ـ: عَلَيكُم بِالأَدَبِ ، فَإِن كُنتُم مُلوكا بَرَزتُم ، وإن كُنتُم وَسَطا فُقتُم ، وإن أعوَزَتكُمُ المَعيشَةُ عِشتُم بِأَدَبِكُم. [٩]
٨٣٣.عنه عليه السلام : ثَلاثٌ لَيسَ عَلَيهِنَّ مُستَزادٌ : حُسنُ الأَدَبِ ، ومُجانَبَةُ الرَّيبِ ، وَالكَفُّ
[١] يقال : ضَرِي الشيءُ بالشيء ، إذا اعتادَه فلا يكاد يصبر عنه (لسان العرب : ج ١٤ ص ٤٨٢ «ضرا»).[٢] نهج البلاغة : الحكمة ٣٥٩ ، غرر الحكم: ح ٤٥٢٢ نحوه ، بحار الأنوار : ج ٧٠ ص ٧٣ ح ٢٧.[٣] الكَلَف : الولوع بالشيء ، مع شُغل قلبٍ ومشقّةٍ (النهاية : ج ٤ ص ١٩٧ «كلف»).[٤] غرر الحكم: ح ٨٢٧١ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٥٥ ح ٨١٩٨.[٥] تاريخ اليعقوبي : ج ٢ ص ٢١٠.[٦] كذا في المصدر ، وفي إرشاد القلوب : «يخالطه» ، وهو المناسب للسياق.[٧] الدَّنَسُ : لَطْخُ الوَسَخ ونحوه ، حتّى في الأخلاق (لسان العرب : ج ٦ ص ٨٨ «دنس»).[٨] أعلام الدين: ص ٨٤ ، إرشاد القلوب: ص ١٦٠ نحوه وليس فيه ذيله من «للّه ِ درّ الأدب» .[٩] شرح نهج البلاغة : ج ٢٠ ص ٣٠٤ ح ٤٨٣.