موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٨٦
١٢٤٦.كتاب من لا يحضره الفقيه : كانَ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مُؤَذِّنانِ : أحَدُهُما بِلالٌ وَالآخَرُ ابنُ اُمِّ مَكتومٍ ، وكانَ ابنُ اُمِّ مَكتومٍ أعمى ، وكانَ يُؤَذِّنُ قَبلَ الصُّبحِ ، وكانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ بَعدَ الصُّبحِ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إنَّ ابنَ اُمِّ مَكتومٍ يُؤَذِّنُ بِاللَّيلِ ، فَإِذا سَمِعتُم أذانَهُ فَكُلوا وَاشرَبوا حَتّى تَسمَعوا أذانَ بِلالٍ . فَغَيَّرَتِ العامَّةُ هذَا الحَديثَ عَن جِهَتِهِ وقالوا : إنَّهُ صلى الله عليه و آله قالَ : إنَّ بِلالاً يُؤَذِّنُ بِلَيلٍ ، فَإِذا سَمِعتُم أذانَهُ فَكُلوا وَاشرَبوا حَتّى تَسمَعوا أذانَ ابنِ اُمِّ مَكتومٍ ! [١]
١٢٤٧.الإمام الصادق عليه السلام : كانَ بِلالٌ يُؤَذِّنُ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه و آله وَابنُ اُمِّ مَكتومٍ ـ وكانَ أعمى ـ يُؤَذِّنُ بِلَيلٍ ويُؤَذِّنُ بِلالٌ حينَ يَطلُعَ الفَجرُ ، فَقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : إذا سَمِعتُم صَوتَ بِلالٍ فَدَعُوا الطَّعامَ وَالشَّرابَ فَقَد أصبَحتُم . [٢]
١٢٤٨.عنه عليه السلام : أذَّنَ ابنُ اُمِّ مَكتومٍ لِصَلاةِ الغَداةِ ، ومَرَّ رَجُلٌ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وهُوَ يَتَسَحَّرُ ، فَدَعاهُ أن يَأكُلَ مَعَهُ ، فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، قَد أذَّنَ المُؤَذِّنُ لِلفَجرِ ! فَقالَ : إنَّ هذَا ابنُ اُمِّ مَكتومٍ وهُوَ يُؤَذِّنُ بِلَيلٍ ، فَإِذا أذَّنَ بِلالٌ فَعِندَ ذلِكَ فَأَمسِك. [٣]
ج ـ كانَ لَهُ ثَلاثَةُ مُؤَذِّنينَ
١٢٤٩.الطبقات الكبرى عن عامر : كانَ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ثَلاثَةُ مُؤَذِّنينَ : بِلالٌ وأبو مَحذورَةَ وعَمرُو بنُ اُمِّ مَكتومٍ ، فَإِذا غابَ بِلالٌ أذَّنَ أبو مَحذورَةَ ، وإذا غابَ أبو مَحذورَةَ أذَّنَ عَمرُو بنُ اُمِّ مَكتومٍ . [٤]
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٩٧ ح ٩٠٥ و ٩٠٦ ، بحار الأنوار : ج ٨٣ ص ١١١ ح ١٢ .[٢] الكافي : ج ٤ ص ٩٨ ح ٣ ، تهذيب الأحكام: ج ٤ ص ١٨٤ ح ٥١٣ وليس فيه «وابن اُمّ مكتوم ـ وكان أعمى ـ يؤذّن بليل» وكلاهما عن الحلبي ، بحار الأنوار: ج ٢٢ ص ٢٦٥ ح ٧ .[٣] الكافي : ج ٤ ص ٩٨ ح ١ عن زرارة ، بحار الأنوار: ج ٨٣ ص ١٣٢ ح ٩٨ .[٤] الطبقات الكبرى : ج ٣ ص ٢٣٤ ، السنن الكبرى : ج ١ ص ٦٣٠ ح ٢٠١٦ ، صحيح ابن خزيمة : ج ١ ص ٢١٢ ح ٤٠٨ كلاهما عن عائشة وليس فيهما ذيله من «فإذا غاب بلال ...» .