موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٦٢
١١٥٦.الشرح الكبير عن أبي هريرة : قُلنا: وكَيفَ يَقولُ؟ قالَ : يَقولُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلاَّ اللاّ ! أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدا رَسولُ اللاّ! [١]
١١٥٧.الإمام الباقر عليه السلام : الأَذانُ جَزمٌ [٢] ، بِإِفصاحِ الأَلِفِ وَالهاءِ [٣] ، وَالإِقامَةُ حَدرٌ [٤] . [٥]
١١٥٨.الإمام الصادق عليه السلام : التَّكبيرُ جَزمٌ فِي الأَذانِ مَعَ الإِفصاحِ بِالهاءِ وَالأَلِفِ . [٦]
د ـ الاِجتِنابُ عَنِ التَّطريبِ
١١٥٩.سنن الدار قطني عن ابن عبّاس : كانَ لِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله مُؤَذِّنٌ يُطَرِّبُ [٧] ، فَقالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : الأَذانُ سَمحٌ سَهلٌ ، فَإِن كانَ أذانُكَ سَهلاً سَمحا وَإلاّ فَلا تُؤَذِّن . [٨]
١١٦٠.الإمام الصادق عليه السلام : لا بَأسَ بِالتَّطريبِ [٩] فِي الأَذانِ إذا أتَمَّ وبَيَّنَ وأفصَحَ بِالأَلِفِ وَالهاءِ . [١٠]
[١] الشرح الكبير لعبد الرحمن بن قدامة : ج ١١ ص ٤١٥ ، المغني لابن قدامة : ص ٤٤٥ ؛ بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٥٩ .[٢] يريد بالجَزم الإمساكَ عن إشباع الحركة والتعمّق فيها ، وقطعُها أصلاً (مجمع البحرين : ج ١ ص ٢٩٢ «جزم») .[٣] قال في الذكرى : الظاهر أنّه ألِف «اللّه » الأخيرة غير المكتوبة، وهاؤه في آخر الشهادتَين (ملاذ الأخيار : ج ٣ ص ٤٧٧) .[٤] الحَدْر : الإسراع ، حَدَر أي أسرع (النهاية : ج ١ ص ٣٥٣ «حدر») .[٥] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٥٨ ح ٢٠٣ عن زرارة .[٦] تهذيب الأحكام : ج ٢ ص ٥٨ ح ٢٠٤ ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٨٣ ح ٨٧١ كلاهما عن خالد بن نجيح .[٧] طَرَّبَ في صوته : رجَّعَه ومَدَّه (المصباح المنير : ص ٣٧٠ «طَرِبَ») .[٨] سنن الدارقطني : ج ١ ص ٢٣٩ ح ١١ ، تفسير القرطبي : ج ٦ ص ٢٣٠ ، الشرح الكبير لعبد الرحمن بن قدامة: ص ٤١٥ ، المغني لابن قدامة : ج ١ ص ٤٢٥ ، كنز العمّال : ج ٧ ص ٦٩٣ ح ٢٠٩٥٨ ؛ مستدرك الوسائل : ج ٤ ص ٧٧ ح ٤١٩٩ نقلاً عن درر اللآلي نحوه .[٩] قال العلاّمة المجلسي قدس سره في ذيل الحديث : ظاهر التطريب هنا التَّغَنّي كما في القاموس ، وتجويزه في الأذان ممّا لم يقل به أحد من أصحابنا ، ولعلّه محمول على التقيّة .[١٠] دعائم الإسلام : ج ١ ص ١٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٨٤ ص ١٥٨ ح ٥٩ .