موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٢
٦ / ٧
العِظَةُ
٩٩٤.مسند ابن حنبل عن عمّ أبي رافع بن عمرو الغفاري : كُنتُ وأنَا غُلامٌ أرمي نَخلاً لِلأَنصارِ ، فَأتَى النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله فَقيلَ : إنَّ هاهُنا غُلاماً يَرمي نَخلَنا ! فَاُتِيَ بي إلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله فَقَالَ : يا غُلامُ ! لِمَ تَرمِي النَّخلَ ؟ قالَ : قُلتُ : آكُلُ ، قالَ : فَلا تَرمِ النَّخلَ وَكُل ما يَسقُطُ في أسافِلِها . ثُمَّ مَسَحَ رَأسي وَقالَ : اللّهُمَّ أشبِع بَطنَهُ. [١]
٩٩٥.الإمام عليّ عليه السلام : لا تَكونَنَّ مِمَّن لا تَنفَعُهُ العِظَةُ إلاّ إذا بالَغتَ في إيلامِهِ ، فَإِنَّ العاقِلَ يَتَّعِظُ بِالآدابِ ، وَالبَهائِمَ لا تَتَّعِظُ إلاّ بِالضَّربِ. [٢]
٦ / ٨
مُكافَأَةُ المُحسِنِ
٩٩٦.الإمام عليّ عليه السلام : اُزجُرِ المُسيءَ بِثَوابِ المُحسِنِ. [٣]
٩٩٧.عنه عليه السلام ـ في عَهدِهِ إلَى الأَشتَرِ ـ: لا يَكونَنَّ المُحسِنُ وَالمُسيءُ عِندَكَ بِمَنزِلَةٍ سَواءٍ، فَإِنَّ ذلِكَ تَزهيدٌ لِأَهلِ الإِحسانِ فِي الإِحسانِ وتَدريبٌ لِأَهلِ الإِساءَةِ عَلَى الإِساءَةِ، فَأَلزِم كُلاًّ مِنهُم ما ألزَمَ نَفسَهُ أدَبا مِنكَ، يَنفَعكَ اللّه ُ بِهِ وتَنفَع بِهِ أعوانَكَ. [٤]
[١] مسند ابن حنبل: ج ٧ ص ٢٩٦ ح ٢٠٣٦٤ ، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٥ ص ٣٨ ح ٢ ، الطبقات الكبرى: ج ٧ ص٢٩، المستدرك على الصحيحين:ج٣ ص٥٠٢ ح٥٨٧٤، السنن الكبرى:ج١٠ ص٤ح١٩٦٦٤ كلاهما نحوه.[٢] نهج البلاغة : الكتاب ٣١ ، كشف المحجّة: ص ٢٣٣ عن عمرو بن أبي المقدام عن الإمام الباقر عنه عليهماالسلام ، تحف العقول: ص ٨٣ وفيه «بما لزمه» بدل «إلاّ إذا بالغتَ في إيلامه» ، غرر الحكم: ح ٣٥٦٠ وليس فيه صدره ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٢٨ ح ٢٥.[٣] نهج البلاغة : الحكمة ١٧٧ ، خصائص الأئمّة عليهم السلام : ص ١١٠ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ٤٤ ح ١٢.[٤] تحف العقول: ص ١٣٠ ، نهج البلاغة : الكتاب ٥٣ نحوه وليس فيه ذيله من «أدبا منك ...» ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ٦٠٢ ح ٧٤٤.