موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٧٩
١٠٢٢.الإمام عليّ عليه السلام : لا أدَبَ مَعَ غَضَبٍ . [١]
٧ / ٤
الخُشونَةُ
١٠٢٣.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : المُؤمِنُ لَيِّنٌ هيِّنٌ سَمِحٌ ، لَهُ خُلُقٌ حَسَنٌ . وَالكافِرُ فَظٌّ غَليظٌ، لَهُ خُلُقٌ سَيِّيء وفيهِ جَبَرِيَّةٌ [٢] . [٣]
١٠٢٤.الكافي عن يونس بن رباط عن الإمام الصادق عليه السل قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «رَحِمَ اللّه ُ مَن أعانَ وَلَدَهُ عَلى بِرِّهِ» . قالَ : قُلتُ : كَيفَ يُعينُهُ عَلى بِرِّهِ ؟ قالَ : يَقبَلُ مَيسورَهُ ، ويَتَجاوَزُ عَن مَعسورِهِ ، ولا يُرهِقُهُ ولا يَخرَقُ بِهِ [٤] ، فَلَيسَ بَينَهُ وبَينَ أن يَصيرَ في حَدٍّ مِن حُدودِ الكُفرِ إلاّ أن يَدخُلَ في عُقوقٍ أو قَطيعَةِ رَحِمٍ . ثُمَّ قالَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله : «الجَنَّةُ طَيِّبَةٌ طَيَّبَهَا اللّه ُ وطَيَّبَ ريحَها ، يوجَدُ ريحُها مِن مَسيرَةِ ألفَي عامٍ ، ولا يَجِدُ ريحَ الجَنَّةِ عاقٌّ ولا قاطِعُ رَحِمٍ ولا مُرخِي الإِزارِ خُيَلاءَ [٥] ». [٦]
[١] غرر الحكم : ح ١٠٥٢٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٥٣١ ح ٩٦٥٤.[٢] يقال : فيه جَبَرِيَّة : أي كِبْر (الصحاح : ج ٢ ص ٦٠٨ «جبر»).[٣] الأمالي للطوسي : ص ٣٦٦ ح ٧٧٧ عن عليّ بن عليّ بن رزين عن الإمام الرضا عن آبائه عليهم السلام عن النزّال بن سبرة عن الإمام عليّ عليه السلام ، بحار الأنوار: ج ٧١ ص ٣٩١ ح ٥٣.[٤] قوله صلى الله عليه و آله «ولايرهقه» : أي لا يسفّه عليه ولايظلمه ؛ من الرَّهَق محرَّكَة. أو : لا يحمل عليه ما لا يطيقه ؛ من الإرهاق ، يقال : لا يرهقني لا أرهقَكَ اللّه ، أي لا أعسَرَك اللّه . والخرق ـ بالضمّ والتحريك ـ : ضدّ الرفق (مرآة العقول : ج ٢١ ص ٨٧).[٥] الخُيَلاء والخِيلاء : الكِبْر والعُجْب (النهاية : ج ٢ ص ٩٣ «خيل»).[٦] الكافي: ج ٦ ص ٥٠ ح ٦ ، تهذيب الأحكام : ج ٨ ص ١١٣ ح ٣٩٠ ، مستطرفات السرائر : ص ٨٥ ح ٣٠ .