موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧
٧٩٥.عنه صلى الله عليه و آله : عَلى نَفسِهِ ، وإذا أمسَكَ عَلَيهِ أمسَكَ. [١]
٧٩٦.الإمام عليّ عليه السلام : كونوا أقَلَّ ما تَكونونَ فِي الباطِنِ أموالاً ، أحسَنَ ما تَكونونَ [٢] فِي الظّاهِرِ أحوالاً ، فَإِنَّ اللّه َ تَعالى أدَّبَ عِبادَهُ المُؤمِنينَ أدَبا حَسَنا ، فَقالَ جَلَّ مِن قائِلٍ : «يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاءَ مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَـهُمْ لاَ يَسْـئلُونَ النَّاسَ إِلْحَافًا» [٣] . [٤]
٧٩٧.المناقب عن أنس : حَيَّت جارِيَةٌ لِلحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام بِطاقَةِ رَيحانٍ ، فَقالَ لَها : أنتِ حُرَّةٌ لِوَجهِ اللّه ِ ، فَقُلتُ لَهُ في ذلِكَ ، فَقالَ : أدَّبَنَا اللّه ُ تَعالى فَقالَ : «إِذَا حُيِّيتُم بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّواْ بِأَحْسَنَ مِنْهَا» [٥] الآيَة، وكانَ أحسَنُ مِنها إعتاقَها. [٦]
٧٩٨.الإمام الصادق عليه السلام ـ مِن رِسالَةٍ لَهُ إلى أصحابِهِ ـ: مَهلاً مَهلاً يا أهلَ الصَّلاحِ ، لا تَترُكوا أمرَ اللّه ِ وأمرَ مَن أمَرَكُم بِطاعَتِهِ فَيُغَيِّرَ اللّه ُ ما بِكُم مِن نِعمَةٍ ، أحِبّوا فِي اللّه ِ مَن وَصَفَ صِفَتَكُم ، وأبغِضوا فِي اللّه ِ مَن خالَفَكُم ، وَابذُلوا مَوَدَّتَكُم ونَصيحَتَكُم لِمَن وَصَفَ صِفَتَكُم ، ولاتَبذُلوها [٧] لِمَن رَغِبَ عَن صِفَتِكُم وعاداكُم عَلَيها وبَغى لَكُمُ الغَوائِلَ ، هذا أدَبُنا أدَبُ اللّه ِ ، فَخُذوا بِهِ وتَفَهَّموهُ وَاعقِلوهُ ولا تَنبِذوهُ
[١] شُعب الإيمان : ج ٥ ص ٢٥٩ ح ٦٥٩١ ، حلية الأولياء : ج ٦ ص ٣١٥ ، الفردوس : ج ١ ص ١٩١ ح ٧١٥ كلّها عن ابن عمر ، تاريخ دمشق: ج ٥٦ ص ٣١٥ ح ١١٨٤٤ كلّها نحوه ، كنز العمّال: ج ٦ ص ٤٤٨ ح ١٥٩٩٨ ؛ تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ٢٨٧ عن عبداللّه بن عمر نحوه .[٢] في المصدر : «تكون» ، والتصويب من بحار الأنوار .[٣] البقرة : ٢٧٣.[٤] مطالب السؤول: ص ٥٥ ؛ بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ٨ ح ٦٣.[٥] النساء : ٨٦.[٦] المناقب لابن شهر آشوب : ج ٤ ص ١٨ ، نزهة الناظر : ص ٨٣ ح ٨ ، كشف الغمّة : ج ٢ ص ٢٤٣ والخبر فيهما في شأن الإمام الحسين عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج ٤٣ ص ٣٤٣ ح ١٥.[٧] في المصدر : «تَبتَذِلوها» ، والتصويب من وسائل الشيعة : ج ١١ ص ٤٤٠ ح ٦ .