موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٧
٨٨١.عنه عليه السلام : مَن عَطَفَ [١] عَلَيهِ اللَّيلُ وَالنَّهارُ أدّباهُ وأبلَياهُ ، وإلَى المَنايا أدنَياهُ . [٢]
٨٨٢.عنه عليه السلام : إنَّمَا الدُّنيا ثَلاثَةُ أيّامٍ : يَومٌ مَضى بِما فيهِ فَلَيسَ بِعائِدٍ ، ويَومٌ أنتَ فيهِ يَحِقُّ عَلَيكَ اغتِنامُهُ ، ويَومٌ لا تَدري مَن أهلُهُ ، ولَعَلَّكَ راحِلٌ فيهِ ؛ فَأَمّا أمسُ فَحَكيمٌ مُؤَدِّبٌ ، وأمَّا اليَومَ فَصَديقٌ مُوَدِّعٌ ، وأمّا غَدا فَإِنَّما في يَدَيكَ مِنهُ الأَمَلُ . [٣]
٨٨٣.عنه عليه السلام ـ فِي الدّيوانِ المَنسوبِ إلَيهِ ـ: ٠ الدَّهرُ أدَّبَني وَاليَأسُ أغناني وَالقوتُ أقنَعَني وَالصَّبرُ رَبّاني ٠ ٠ وأحكَمَتني مِنَ الأَيّامِ تَجرِبَةٌ حَتّى نَهَيتُ الَّذي قد كانَ يَنهاني [٤] ٠
٣ / ٨
التَّأَسّي بِالصّالِحينَ
٨٨٤.الإمام عليّ عليه السلام ـ فيما كَتَبَهُ إلَى ابنِهِ الحَسَنِ عليه السلام: اِحتَدِ [٥] بِحِذاءِ الصّالِحينَ ، وَاقتَدِ بِآدابِهِم، وسِر بِسيرَتِهِم. [٦]
٨٨٥.عنه عليه السلام : كانَتِ الحُكَماءُ فيما مَضى مِنَ الدَّهرِ تَقولُ : يَنبَغي أن يَكونَ الاِختِلافُ إلَى الأَبوابِ لِعَشرَةِ أوجُهٍ : . . . وَالعاشِرُ : أبوابُ مَن يُنتَفَعُ بِغِشيانِهِم ، ويُستَفادُ مِنهُم حُسنُ الأَدَبِ ، ويُؤنَسُ بِمُحادَثَتِهِم . [٧]
[١] عَطَفَ عَلَيه : أي حَمَل وكرَّ (القاموس المحيط : ج ٣ ص ١٧٦ «عطف»).[٢] غرر الحكم: ح ٩٢٢٦ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٢٧ ح ٧٢٥٦ وفيه «عكف» بدل «عطف» .[٣] التحصين لابن فهد : ص ١٦ ح ٢٨ ، بحار الأنوار : ج ٧٣ ص ١١١ ح ١٠٩ ؛ دستور معالم الحكم : ص ٤٢ .[٤] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ عليه السلام : ص ٥٩٢ الرقم ٤٤٨ .[٥] حَدا الشيءَ يَحدوه واحتداه : تبعه (لسان العرب : ج ١٤ ص ١٦٨ «حدا»).[٦] كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٨٠ ح ٤٤٢١٥ نقلاً عن وكيع والعسكري في المواعظ.[٧] الخصال: ص ٤٢٦ ح ٣ عن الأصبغ بن نباتة ، بحار الأنوار: ج ١ ص ١٩٦ ح ٢ .