موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٤
١٦٨٩.الإمام الصادق عليه السلام : شَيءٌ أمَرَ اللّه ُ عز و جل بِهِ أخَذتَ بِهِ ، أو إذا وَرَدَ عَلَيكَ شَيءٌ نَهَى اللّه ُ عز و جل عَنهُ تَرَكتَهُ [١] .
١٦٩٠.الأمالي عن زُرعَة عن الإمام الصادق عليه السلام ، قُلتُ لَهُ : أيُّ الأَعمالِ هُوَ أفضَلُ بَعدَ المَعرِفَةِ ؟ قالَ : ما مِن شَيءٍ بَعدَ المَعرِفَةِ يَعدِلُ هذِهِ الصَّلاةَ ، ولا بَعدَ المَعرِفَةِ وَالصَّلاةِ شَيءٌ يَعدِلُ الزَّكاةَ ، ولا بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ يَعدِلُ الصَّومَ ، ولا بَعدَ ذلِكَ شَيءٌ يَعدِلُ الحَجَّ ، وفاتِحَةُ ذلِكَ كُلِّهِ مَعرِفَتُنا ، وخاتِمَتُهُ مَعرِفَتُنا ، ولا شَيءَ بَعدَ ذلِكَ كَبِرِّ الإِخوانِ ، وَالمُواساةِ بِبَذلِ الدّينارِ وَالدِّرهَمِ ؛ فَإِنَّهُما حَجَرانِ مَمسوخانِ ، بِهِمَا امتَحَنَ اللّه ُ خَلقَهُ بَعدَ الَّذي عَدَدتُ لَكَ . [٢]
١٦٩١.الإمام الكاظم عليه السلام : ما تَقَرَّبَ المُؤمِنُ إلَى اللّه ِ عز و جلبِشَيءٍ أفضَلَ مِن مُواساةِ المُؤمِنِ ، وهُوَ قَولُهُ تَعالى : «لَن تَنَالُواْ الْبِرَّ حَتَّى تُنفِقُواْ مِمَّا تُحِبُّونَ» [٣] . [٤]
١ / ٢
مُؤاساةُ الإِخوانِ
١٦٩٢.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : لِلمُؤمِنِ عَلَى المُؤمِنِ سَبعَةُ حُقوقٍ واجِبَةٍ مِنَ اللّه ِ عز و جل عَلَيهِ : الإِجلالُ لَهُ في عَينِهِ ، وَالوُدُّ لَهُ في صَدرِهِ ، وَالمُواساةُ لَهُ في مالِهِ ... . [٥]
[١] الكافي : ج ٢ ص ١٤٤ ح ٣ ، الأمالي للمفيد: ص ١٩٣ ح ٢٣ ، الأمالي للطوسي : ص ٦٨٠ ح ١٤٤٦ كلّها عن الجارود بن المنذر ، الخصال : ص ١٣٢ ح ١٣٩ عن زياد بن المنذر ، معاني الأخبار : ص ١٩٣ ح ٤ عن أبي جارود المنذر الكندي وفيها «أشدّ» بدل «سيّد» ، بحار الأنوار : ج ٦٩ ص ٣٨١ ح ٤٢ .[٢] الأمالي للطوسي: ص ٦٩٤ ح ١٤٧٨ ، إرشاد القلوب: ص ١٤٥ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣١٨ ح ٧٩ .[٣] آل عمران : ٩٢ .[٤] جامع الأحاديث للقمّي : ص ١٩٢.[٥] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٤ ص ٣٩٨ ح ٥٨٥٠ ، الكافي : ج ٢ ص ١٧١ ح ٧ عن أبي المأمون الحارثي عن الإمام الصادق عليه السلام ، الخصال : ص ٣٥١ ح ٢٧ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عليه السلام وكلاهما نحوه ، الأمالي للصدوق : ص ٨٤ ح ٥١ عن مسعدة بن صدقة عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه و آله ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٢٢٢ ح ٣ .