موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٩
١٥٨٢.تفسير القمّي عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عل فَبَسَطَ كَفَّهُ اليُسرى ثُمَّ وَضَعَ اليُمنى عَلَيها، فَقالَ: هذِهِ أرضُ الدُّنيا وَالسَّماءُ الدُّنيا عَلَيها فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ الثّانِيَةُ فَوقَ السَّماءِ الدُّنيا وَالسَّماءُ الثّانِيَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأرضُ الثّالِثَةُ فَوقَ السَّماءِ الثّانِيَةِ وَالسَّماءُ الثّالِثَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ الرّابِعَةُ فَوقَ السَّماءِ الثّالِثَةِ وَالسَّماءُ الرّابِعَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ الخامِسَةُ فَوقَ السَّماءِ الرّابِعَةِ وَالسَّماءُ الخامِسَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ السّادِسَةُ فَوقَ السَّماءِ الخامِسَةِ وَالسَّماءُ السّادِسَةُ فَوقَها قُبَّةٌ، وَالأَرضُ السّابِعَةُ فَوقَ السَّماءِ السّادِسَةِ وَالسَّماءُ السّابِعَةُ فَوقَها قُبَّةٌ ، وعَرشُ الرَّحمنِ تَبارَكَ اللّه ُ فَوقَ السَّماءِ السّابِعَةِ، وهُوَ قَولُ اللّه ِ: «الَّذِى خَلَقَ سَبْعَ سَمَـوَ تٍ طِبَاقًا » [١] «وَ مِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ » [٢] . فَأَمّا صاحِبُ الأَمرِ فَهُوَ رَسولُ اللّه ِ صلى الله عليه و آله وَالوَصِيُّ بَعدَ رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله قائِمٌ هُوَ عَلى وَجهِ الأَرضِ، فَإِنَّما يَتَنَزَّلُ الأَمرُ إليهِ مِن فَوقِ السَّماءِ مِن بَينِ السّماواتِ وَالأَرَضينَ. قُلتُ: فَما تَحتَنا إلاّ أرضٌ واحِدَةٌ؟ فَقالَ: ما تَحتَنا إلاّ أرضٌ واحِدَةٌ وإنَّ السِّتَّ لَهُنَّ فَوقَنا. [٣]
[١] الملك: ٣.[٢] الطلاق: ١٢.[٣] تفسير القمّي : ج ٢ ص ٣٢٨ ، مجمع البيان : ج ١٠ ص ٤٦٧ وفيه من «بسط كفّه اليسرى» إلى «السماوات والأرضين» نحوه، بحار الأنوار : ج ٦٠ ص ٧٩ ح ٤ .