موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٨
١٥٧٩.عنه عليه السلام : وأخَذَ مِن كُلِّ سَماءٍ تُربَةً، وقَبَضَ قَبَضَةً اُخرى مِنَ الأَرضِ السّابِعَةِ العُليا إلَى الأَرضِ السّابِعَةِ القُصوى... . [١]
١٥٨٠.عنه عليه السلام : ألا إنَّ خَلفَ مَغرِبِكُم هذا تِسعَةٌ وثَلاثونَ مَغرِباً، أرضاً بَيضاءَ مَملُوَّةً خَلقاً يَستَضيئونَ بِنورِهِ، لَم يَعصُوا اللّه َ عز و جل طَرفَةَ عَينٍ، ما يَدرونَ خُلِقَ آدَمُ أم لَم يُخلَق. [٢]
١٥٨١.الإمام الكاظم عليه السلام : اللّهُمَّ رَبَّ السَّماواتِ السَّبعِ ، وَالأَرَضينَ السَّبعِ ، وما فيهِنَّ وما بَينَهُنَّ. [٣]
١٥٨٢.تفسير القمّي عن الحسين بن خالد عن الإمام الرضا عل قُلتُ لَهُ: أخبِرني عَن قَولِ اللّه ِ: «وَ السَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ » [٤] ، فَقالَ: هِيَمَحبوكَةٌ إلَى الأَرضِ ـ وشَبَّكَ بَينَ أصابِعِهِ ـ. فَقُلتُ: كَيفَ تَكونُ مَحبوكَةً إلَى الأَرضِ وَاللّه ُ يَقولُ: « رَفَعَ السَّمَـوَ تِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا » [٥] ؟ فَقالَ: سُبحانَ اللّه ِ ! ألَيسَ اللّه ُ يَقولُ: « بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا » ؟ فَقُلتُ: بَلى ، فَقالَ: ثَمَّ عَمَدٌ ولكِن لا تَرَونَها. قُلتُ: كَيفَ ذلِكَ جَعَلَنِي اللّه ُ فِداكَ ؟
[١] الكافي : ج ٢ ص ٥ ح ٧ عن إبراهيم، بحار الأنوار : ج ٦٧ ص ٨٧ ح ١٠.[٢] الكافي : ج ٨ ص ٢٣١ ح ٣٠١ عن عجلان أبي صالح، بصائر الدرجات: ص ٤٩٠ ح ٢ نحوه، بحار الأنوار : ج ٥٧ ص ٣٣٥ ح ٢٢.[٣] الكافي : ج ٤ ص ٧٢ ح ٣ ، تهذيب الأحكام : ج ٣ ص ١٠٧ ح ٢٦٦ كلاهما عن عليّ بن رئاب، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ٢ ص ١٠٣ ح ١٨٤٨، الإقبال : ج ١ ص ١١٦، بحار الأنوار : ج ٩٧ ص ٣٤١ ح ٢.[٤] الذاريات: ٧.[٥] الرعد: ٢.