موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٨٨
١٦١١.عنه صلى الله عليه و آله : ما مِن نَبِيٍّ بَعَثَهُ اللّه ُ في اُمَّةٍ قَبلي إلاّ كانَ لَهُ مِن اُمَّتِهِ حَوارِيّونَ وأصحابٌ يَأخُذونَ بِسُنَّتِهِ ويَقتَدونَ بِأَمرِهِ ، ثُمَّ إنَّها [١] تَخلُفُ مِن بَعدِهِم خُلوفٌ [٢] يَقولونَ ما لا يَفعَلونَ ويَفعَلونَ ما لا يُؤمَرونَ . [٣]
١٦١٢.الإمام عليّ عليه السلام : ما أعظَمَ فَوزَ مَنِ اقتَفى [٤] أثَرَ النَّبِيّينَ. [٥]
١٦١٣.عنه عليه السلام : طوبى لِمَن عَمِلَ بِسُنَّةِ الدّينِ ، وَاقتَفى آثارَ النَّبِيّينَ. [٦]
١ / ٢
إبراهيمُ وَالَّذينَ مَعَهُ
«قَدْ كَانَتْ لَكُمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ فِى إِبْرَ هِيمَ وَالَّذِينَ مَعَهُ إِذْ قَالُواْ لِقَوْمِهِمْ إِنَّا بُرَءَ ؤُاْ مِنكُمْ وَ مِمَّا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ اللَّهِ كَفَرْنَا بِكُمْ وَ بَدَا بَيْنَنَا وَ بَيْنَكُمُ الْعَدَ وَةُ وَ الْبَغْضَاءُ أَبَدًا حَتَّى تُؤْمِنُواْ بِاللَّهِ وَحْدَهُ إِلاَّ قَوْلَ إِبْرَ هِيمَ لِأَبِيهِ لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ وَ مَا أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِن شَىْ ءٍ رَّبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا وَ إِلَيْكَ أَنَبْنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ » . [٧]
«لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِيهِمْ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُواْ اللَّهَ وَ الْيَوْمَ الاْخِرَ وَ مَن يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ
[١] الضمير في «إنّها» هو ضمير الشأن .[٢] الخَلف ـ بالتحريك والسكون ـ : كلّ ما يجيء بعد من مضى، إلاّ أنّه بالتحريك في الخير وبالتسكين في الشَّرّ ؛ يقال : خَلَف صدق، وخَلْف سوء . ومعناهما جميعا القَرن من الناس (النهاية : ج ٢ ص ٦٥ «خلف») . وهي هنا جمع خَلْف بالسكون .[٣] صحيح مسلم : ج ١ ص ٧٠ ح ٨٠ ، مسند ابن حنبل : ج ٢ ص ١٨١ ح ٤٣٧٩ ، السنن الكبرى : ج ١٠ ص ١٥٤ ح ٢٠١٧٨ كلّها عن عبد اللّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج ٣ ص ٦٩ ح ٥٥٣٢ .[٤] يقال : قَفَوته وقَفَيته واقتَفَيته : إذا تبعته واقتديت به (النهاية : ج ٤ ص ٩٥ «قفا») .[٥] غرر الحكم: ح ٩٥٥٧ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٨١ ح ٨٨٧٤ .[٦] غرر الحكم: ح ٥٩٦٩ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٣١٥ ح ٥٥١٠ نحوه .[٧] الممتحنة : ٤.