موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٢٧
١٣٦٠.عنه صلى الله عليه و آله : مَن رَوَّعَ مُؤمِنا ، لَم يُؤمِنِ اللّه ُ رَوعَتَهُ يَومَ القِيامَةِ. [١]
١٣٦١.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أخافَ مُؤمِنا بِغَيرِ حَقٍّ ، كانَ حَقّا عَلَى اللّه ِ أن لا يُؤمِنَهُ مِن أفزاعِ يَومِ القِيامَةِ. [٢]
١٣٦٢.عنه صلى الله عليه و آله : مَن آذى ذِمّيّا فَأَنَا خَصمُهُ ، ومَن كُنتُ خَصمَهُ خَصَمتُهُ يَومَ القِيامَةِ. [٣]
١٣٦٣.عنه صلى الله عليه و آله : مَن أخافَ أهلَ المَدينَةِ أخافَهُ اللّه ُ ، وعَلَيهِ لَعنَةُ اللّه ِ وَالمَلائِكَةِ وَالنّاسِ أجمَعينَ ، لايُقبَلُ مِنهُ صَرفٌ ولا عَدلٌ. [٤]
١٣٦٤.الإمام الصادق عليه السلام : إذا كانَ يَومُ القِيامَةِ نادى مُنادٍ : أينَ الصُّدودُ [٥] لِأَولِيائي؟ فَيَقومُ قَومٌ لَيسَ عَلى وُجوهِهِم لَحمٌ ، فَيُقالُ : هؤُلاءِ الَّذينَ آذَوُا المُؤمِنينَ ونَصَبوا لَهُم وعانَدوهُم وعَنَّفوهُم في دينِهِم ، ثُمَّ يُؤمَرُ بِهِم إلى جَهَنَّمَ. [٦]
١٣٦٥.عنه عليه السلام : مَن رَوَّعَ مُؤمِنا بِسُلطانٍ لِيُصيبَهُ مِنهُ مَكروهٌ فَلَم يُصِبهُ فَهُوَ فِي النّارِ ، ومَن رَوَّعَ مُؤمِنا بِسُلطانٍ لِيُصيبَهُ مِنهُ مَكروهٌ فَأَصابَهُ فَهُوَ مَعَ فِرعونَ وآلِ فِرعونَ فِي النّارِ. [٧]
راجع : ص ٢١٨ (إيذاء المسلم) .
[١] شُعب الإيمان : ج ٧ ص ٤٩٦ ح ١١١١٧ ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٥ ح ٤٣٧٣١ نقلاً عن الديلمي وكلاهما عن أنس.[٢] المعجم الأوسط : ج ٣ ص ٢٤ ح ٢٣٥٠ عن عبد اللّه بن عمر ، كنز العمّال : ج ١٦ ص ١٠ ح ٤٣٧٠٤ .[٣] تاريخ بغداد : ج ٨ ص ٣٧٠ عن عبداللّه بن مسعود ، كنز العمّال : ج ٤ ص ٣٦٢ ح ١٠٩١٣ .[٤] السنن الكبرى للنسائي : ج ٢ ص ٤٨٣ ح ٤٢٦٥ ، مسند ابن حنبل : ج ٥ ص ٥٦٤ ح ١٦٥٥٩ ، المعجم الكبير : ج ٧ ص ١٤٣ ح ٦٦٣١ كلّها عن السائب بن خلاّد ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج ٧ ص ٥٥١ ح ٧ عن جابر بن عبد اللّه وكلّها نحوه ، كنز العمّال : ج ١٢ ص ٢٤٦ ح ٣٤٨٨٨ .[٥] صَدَّ عنه يصُِدّ صُدودا : أعرض ، وصدّه عن الأمر : مَنَعه وصَرَفه عنه (لسان العرب: ج ٣ ص ٢٤٥ «صدد»). أي : أين المعرِضون عن الأولياء المعادون لهم. أو : أين المانعون لهم عن حقوقهم. أو : أين المستهزئون بهم .[٦] الكافي : ج ٢ ص ٣٥١ ح ٢ ، ثواب الأعمال: ص ٣٠٦ ح ١ كلاهما عن المفضّل بن عمر ، مشكاة الأنوار : ص ١٩١ ح ٥٠٣ ، بحار الأنوار : ج ٧ ص ٢٠١ ح ٨٢ .[٧] الكافي : ج ٢ ص ٣٦٨ ح ٢ ، ثواب الأعمال: ص ٣٠٦ ح ١ ، الاختصاص: ص ٢٣٨ ، تنبيه الخواطر : ج ٢ ص ١٦٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٥ ص ١٥١ ح ٢٠ .