موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ١٢٦
ذلك ليعرف بهذه الزيادة المتّهمون بالتفويض المدلّسون أنفسهم في جملتنا» . [١] وقال شيخ الطائفة محمّد بن الحسن الطوسي (٤٦٠ ه ) في النهاية : «وأمّا ما روي في شواذّ الأخبار من قوله : أشهد أنّ عليّا وليّ اللّه ، وآل محمّد خير البريّة ، فممّا لا يُعمل عليه في الأذان والإقامة ، فمن عمل بها كان مخطئا» . [٢] وأردف في المبسوط : «فأمّا قول : أشهد أنّ عليّا أمير المؤمنين ، وآل محمّد خير البريّة ، على ما ورد في شواذّ الأخبار ، فليس بمعمول عليه في الأذان ، ولو فعله الإنسان [ لم] يأثم به ، غير أنّه ليس من فضيلة الأذان ولا كمال فصوله» . [٣] وهكذا شأن سائر فقهاء الشيعة المعاصرين للشيخ الطوسي أو المتقدّمين أو المتأخّرين عنه ، ومنهم الشيخ المفيد في المقنعة [٤] ، والسيّد المرتضى في الرسائل [٥] ، والحلبي في الكافي [٦] ، وسلاّر في المراسم [٧] ، والمحقِّق الحلّي في المعتبر [٨] ، والعلاّمة الحلّي في المنتهى [٩] ، إلى المقدّس الأردبيلي (٩٩٣ ه) في شرحه على الإرشاد،
[١] كتاب من لا يحضره الفقيه : ج ١ ص ٢٩٠ .[٢] النهاية : ص ٦٩ .[٣] المبسوط : ج ١ ص ٩٩ .[٤] المقنعة : ص ١٠٠ .[٥] الرسائل للشريف المرتضى : ج ٣ ص ٣٠ .[٦] الكافي للحلبي : ص ١٢٠ .[٧] المراسم العلويّة : ص ٦٧ .[٨] المعتبر (الطبعة الحجريّة) : ص ١٦٥ و ١٦٦ .[٩] الكافي للحلبي : ص ١٢٠ .