موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٩٧
١٠٤٩.تذكرة الحفّاظ عن عكرمة بن عبّاس إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ» . [١]
١٠٥٠.صحيح البخاري عن أنس : لَمّا كَثُرَ النّاسُ ، ذَكَروا أن يُعَلِّموا [٢] وَقتَ الصَّلاةِ بِشَيءٍ يَعرِفونَهُ ، فَذَكَروا أن يوروا نارا أو يَضرِبوا ناقوسا ، فَاُمِرَ بِلالٌ أن يَشفَعَ [٣] الأَذانَ وأن يوتِرَ الإِقامَةَ . [٤]
١ / ٢
تَكذيبُ بَعضِ ما رُوِيَ في بَدءِ تَشريعِهِ
١٠٥١.المستدرك على الصحيحين عن سفيان بن الليل : لَمّا كانَ مِن أمرِ الحَسَنِ بنِ عَلِيٍّ عليه السلام ومُعاوِيَةَ ما كانَ ، قَدِمتُ عَلَيهِ المَدينَةَ وهُوَ جالِسٌ في أصحابِهِ ... فَتَذاكَرنا عِندَهُ الأَذانَ ، فَقالَ بَعضُنا : إنَّما كانَ بَدءُ الأَذانِ رُؤيا عَبدِ اللّه ِ بنِ زَيدِ بنِ عاصِمٍ . فَقالَ لَهُ الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ عليه السلام : إنَّ شَأنَ الأَذانِ أعظَمُ مِن ذاكَ ! أذَّنَ جِبريلُ عليه السلام فِي السَّماءِ مَثنى مَثنى ؛ وعَلَّمَهُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، وأقامَ مَرَّةً مَرَّةً ؛ فَعَلَّمَهُ رَسولَ اللّه ِ صلى الله عليه و آله . [٥]
١٠٥٢.الإمام الحسين عليه السلام ـ وسُئِلَ عَنِ الأَذانِ وما يَقولُ النّاسُ ـ: الوَحيُ يَنزِلُ عَلى نَبِيِّكُم وتَزعُمونَ أنَّهُ أخَذَ الأَذانَ عَن عَبدِ اللّه ِ بنِ زَيدٍ ؟! بَل سَمِعتُ أبي عَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ عليه السلام يَقولُ : أهبَطَ اللّه ُ مَلَكا حينَ عَرَجَ بِرَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله ، فَأَذَّنَ مَثنى مَثنى
[١] تذكرة الحفّاظ : ج ٣ ص ٨٠٠ ، فتح الباري : ج ٢ ص ٧٨ نحوه ، الدرّ المنثور : ج ٨ ص ١٥٩ نقلاً عن أبي الشيخ في كتاب الأذان وكلاهما عن ابن عبّاس .[٢] عَلَّمتُ لهُ علامَةً : وضعتُ لهُ أمارَةً يعرِفُها (المصباح المنير : ص ٤٢٧ «علم») .[٣] الشَّفع : خلاف الوَتر ، وهو الزَّوج (القاموس المحيط : ج ٣ ص ٤٥ «شفع») .[٤] صحيح البخاري: ج ١ ص ٢٢٠ ح ٥٨١ ، صحيح مسلم: ج ١ ص ٢٨٦ ح ٣، السنن الكبرى : ج ١ ص ٥٧٤ ح ١٨٣٢، كنزالعمّال: ج ٨ ص٣٣٦ ح ٢٣١٥٣ نقلاً عن أبي الشيخ في كتاب الأذان نحوه؛ الطرائف: ص٥٣٦ .[٥] المستدرك على الصحيحين : ج ٣ ص ١٨٧ ح ٤٧٩٨ .