موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦٢
٩٥٢.الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : فَأَمَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله مُنادِيا يُنادي : مَن لَم يَتَأَدَّب بِأَدَبِ اللّه ِ تَقَطَّعَت نَفسُهُ عَلَى الدُّنيا حَسَراتٍ . [١]
٩٥٣.الإمام الهادي عليه السلام ـ فِي الدُّعاءِ ـ: اللّهُمَّ ... لَكَ الحَمدُ عَلى ما سَوَّيتَ مِن خَلقي ، وأدَّبتَني فَأَحسَنتَ أدَبي ، مَنّا مِنكَ عَلَيَّ لا لِسابِقَةٍ كانَت مِنّي . [٢]
٥ / ٢
الأَنبِياءُ
٩٥٤.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : إنَّ اللّه َ عز و جل أَمَرَني أن اُعَلِّمَكُم ما عَلَّمَني ، وأن اُؤَدِّبَكُم. [٣]
٩٥٥.عنه صلى الله عليه و آله ـ مِن كتابِهِ إلى أكثَمَ بنِ صَيفِيٍّ ـ: مِن مُحَمَّدٍ رَسولِ اللّه ِ إلى أكثَمَ بنِ صَيفِيٍّ : أحمَدُ اللّه َ إلَيكَ ، إنَّ اللّه َ تَعالى أمَرَني أن أقولَ : لا إلهَ إلاَّ اللّه ُ ، وآمُرَ النّاسَ بِقَولِها ، وَالخَلقُ خَلقُ اللّه ِ عز و جل ، وَالأَمرُ كُلُّهُ للّه ِِ ، خَلَقَهُم وأماتَهُم وهُوَ يَنشُرُهُم وإلَيهِ المَصيرُ ، أدَّبتُكُم بِآدابِ المُرسَلينَ ، ولَتُسأَلُنَّ عَنِ النَّبَأِ العَظيمِ ، ولَتَعلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعدَ حينٍ . [٤]
٩٥٦.الإمام عليّ عليه السلام ـ مِن كِتابٍ بَعَثَهُ مَعَ قَيسِ بنِ سَعدٍ إلى أه: ... فَكانَ مِمّا أكرَمَ اللّه ُ عز و جل بِهِ هذِهِ الاُمَّةَ وخَصَّهُم بِهِ مِنَ الفَضيلَةِ أن بَعَثَ مُحَمَّدا صلى الله عليه و آله إلَيهِم ، فَعَلَّمَهُمُ الكِتابَ وَالحِكمَةَ وَالسُّنَّةَ وَالفَرائِضَ وأدَّبَهُم لِكَيما يَهتَدوا. [٥]
[١] طه : ١٣١ .[٢] الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : ص ٣٦٤ ، بحار الأنوار : ج ٧١ ص ٣٤٨ ح ١٧.[٣] مصباح المتهجّد: ص ٣٤٣ ح ٤٥٣ ، جمال الاُسبوع: ص ٢١٠ كلاهما عن يعقوب بن يزيد الكاتب الأنباري ، بحار الأنوار : ج ٩٠ ص ٤٩ ح ١٢.[٤] نوادر الاُصول : ج ١ ص ٢٥٥ عن أبي هريرة ، كنز العمّال : ج ١٥ ص ٤١٥ ح ٤١٦٣٨.[٥] كمال الدين: ص ٥٧١ ، كنز الفوائد : ج ٢ ص ١٢٤ نحوه وفيه «آذنتكم» بدل «أدّبتكم» ، بحار الأنوار : ج ٢٢ ص ٨٧ ح ٤٠.[٦] الغارات : ج ١ ص ٢١٠ عن سهل بن سعد ، إرشاد القلوب: ص ٣٢٢ من كتابه عليه السلام إلى حذيفة بن اليمان نحوه ، بحار الأنوار : ج ٢٨ ص ٨٨ ح ٣ ؛ شرح نهج البلاغة : ج ٦ ص ٥٨.