موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٦١
٩٥٠.الإمام الباقر عليه السلام ـ في ذِكرِ خَبَرِ يَعقوبَ عليه السلام ـ: فَلَمّا مَضى وَلَدُ يَعقوبَ مِن عِندِهِ نَحوَ مِصرَ بِكِتابِهِ، نَزَلَ جَبرَئيلُ عليه السلام عَلى يَعقوبَ عليه السلام فَقالَ لَهُ : يا يَعقوبُ ، إنَّ رَبَّكَ يَقولُ لَكَ : مَنِ ابتَلاكَ بِمَصائِبِكَ الَّتي كَتَبتَ بِها إلى عَزيزِ مِصرَ؟ قالَ يَعقوبُ عليه السلام : أنتَ بَلَوتَني بِها عُقوبَةً مِنكَ وأدَبا لي . قالَ اللّه ُ : فَهَل كانَ يَقدِرُ عَلى صَرفِها عَنكَ أحدٌ غَيري؟ قالَ يَعقوبُ عليه السلام : اللّهُمَّ لا . فَقالَ اللّه ُ تَبارَكَ و تَعالى : . . . يا يَعقوبُ ، أنَا رادٌّ إلَيكَ يوسُفَ وأخاهُ ، ومُعيدٌ إلَيكَ ما ذَهَبَ مِن مالِكَ ولَحمِكَ ودَمِكَ ، ورادٌّ إليكَ بَصَرَكَ ، ومُقَوِّمٌ لَكَ ظَهرَكَ ، وطِب نَفسا وقَرَّ عَينا ، وإنَّ الَّذي فَعَلتُهُ بِكَ كانَ أدَبا مِنّي لَكَ ، فَاقبَل أدَبي . [١]
٩٥١.الإمام الصادق عليه السلام : إنَّ رَسولَ اللّه صلى الله عليه و آله كانَ لا يَسأَلُهُ أحَدٌ مِنَ الدُّنيا شَيئا إلاّ أعطاهُ ، فَأَرسَلَت إلَيهِ امرَأَةٌ ابنا لَها فَقالَت : اِنطَلِق إلَيهِ فَاسأَلهُ ، فَإِن قالَ لَكَ : لَيسَ عِندَنا شَيءٌ فَقُل : أعطِني قَميصَكَ. قالَ : فَأَخَذَ قَميصَهُ فَرمى بِهِ إِلَيهِ. فَأَدَّبَهُ اللّه ُ تَبارَكَ وتَعالى عَلَى القَصدِ فَقالَ : «وَ لاَ تَجْعَلْ يَدَكَ مَغْلُولَةً إِلَى عُنُقِكَ وَلاَ تَبْسُطْهَا كُلَّ الْبَسْطِ فَتَقْعُدَ مَلُومًا مَّحْسُورًا» [٢] . [٣]
٩٥٢.الفقه المنسوب للإمام الرضا عليه السلام : أروي أنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام اُهبِطَ إلى رَسولِ اللّه ِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : يا رَسولَ اللّه ِ ، إنَّ اللّه َ عز و جل يَقرَأُ عَلَيكَ السَّلامَ ويَقولُ لَكَ : اِقرَأ : بِسمِ اللّه ِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ «لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَ جًا مِّنْهُمْ» [٤] الآيَةَ .
[١] تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ١٩١ ح ٦٥ عن أبي بصير .[٢] الإسراء : ٢٩.[٣] الكافي : ج ٤ ص ٥٥ ح ٧ ، تفسير العيّاشي : ج ٢ ص ٢٨٩ ح ٥٩ نحوه وكلاهما عن عجلان ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ٢٧١ ح ٩٠.[٤] طه : ١٣١ .