موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٥٥
١٧٥٣.كشف الغمّة عن الحَجّاج بن أرطاة : قُلتُ : صالِحٌ يا أبا جَعفَرٍ . قالَ : يُدخِلُ أحَدُكُم يَدَهُ في كيسِ أخيهِ فَيَأخُذُ حاجَتَهُ إذَا احتاجَ إلَيهِ ؟ قُلتُ : أمّا هذا فَلا ! فَقالَ : أما لَو فَعَلتُم مَا احتَجتُم . [١]
٤ / ٦
إجابَةُ الدُّعاءِ
١٧٥٤.الإمام الصادق عليه السلام : ثَلاثُ دَعَواتٍ لا يُحجَبنَ عَنِ اللّه ِ تَعالى : دُعاءُ الوالِدِ لِوَلَدِهِ إذا بَرَّهُ ودَعوَتُهُ عَلَيهِ إذا عَقَّهُ ، ودُعاءُ المَظلومِ عَلى ظالِمِهِ ودُعاؤُهُ لِمَنِ انتَصَرَ لَهُ مِنهُ ، ورَجُلٌ مُؤمِنٌ دَعا لِأَخٍ لَهُ مُؤمِنٍ واساهُ فينا ودُعاؤُهُ عَلَيهِ إذا لَم يُواسِهِ مَعَ القُدرَةِ عَلَيهِ وَاضطِرارِ أخيهِ إلَيهِ . [٢]
٤ / ٧
البِشارَةُ عِندَ المَوتِ
١٧٥٥.رسول اللّه صلى الله عليه و آله : وَالَّذي بَعَثَني بِالحَقِّ نَبِيّا! إنَّ عَبدا مِن عِبادِ اللّه ِ لَيَقِفُ يَومَ القِيامَةِ مَوقِفا يَخرُجُ عَلَيهِ مِن لَهَبِ النّارِ أعظَمُ مِن جَميعِ جِبالِ الدُّنيا ، حَتّى ما يَكونُ بَينَهُ وبَينَها حائِلٌ ؛ بَينا هُوَ كَذلِكَ قَد تَحَيَّرَ ، إذ تَطايَرَ مِنَ الهَواءِ رَغيفٌ أو حَبَّةٌ قَد واسى بِها أخا مُؤمِنا عَلى إضافَتِهِ ، فَتَنزِلُ حَوالَيهِ فَتَصيرُ كَأَعظَمِ الجِبالِ
[١] كشف الغمّة : ج ٢ ص ٣٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٨٥ ح ١٢ ؛ الإخوان لابن أبي الدنيا : ص ٢٢٣ ح ١٩٢ .[٢] الأمالي للطوسي: ص ٢٨٠ ح ٥٤١ عن الإمام الهادي عن آبائه عليهم السلام ، عدّة الداعي : ص ١٢١ ، بحار الأنوار : ج ٧٤ ص ٣٩٦ ح ٢٣ .