موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٣٦
١٧٠٠.عنه عليه السلام ـ في ذِكرِ أعظَمِ الأَصحابِ مَنزِلَةً عِندَ رَسول: كانَ ... أفضَلُهُم عِندَهُ أعَمَّهُم نَصيحَةً لِلمُسلِمينَ ، وأعظَمُهُم عِندَهُ مَنزِلَةً أحسَنَهُم مُؤاساةً ومُؤازَرَةً . [١]
١٧٠١.عنه عليه السلام : أحسَنُ الإِحسانِ مُؤاساةُ الإِخوانِ . [٢]
١٧٠٢.عنه عليه السلام : نِظامُ الكَرَمِ مُوالاةُ الإِحسانِ ، ومُواساةُ الإِخوانِ . [٣]
١٧٠٣.الإمام الحسن عليه السلام ـ لِبَعضِ وُلدِهِ ـ: يا بُنَيَّ ، لا تُؤاخِ أحَدا حَتّى تَعرِفَ مَوارِدَهُ ومَصادِرَهُ ، فَإِذَا استَنبَطتَ الخُبرَةَ [٤] ، ورَضيتَ العِشرَةَ ، فآخِهِ عَلى إقالَةِ العَثرَةِ وَالمُواساةِ فِي العُسرَةِ . [٥]
١٧٠٤.الإمام الباقر عليه السلام : لَمّا خَرَجَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام يُريدُ البَصرَةَ نَزَلَ بِالرَّبَذَةِ [٦] ، فَأَتاهُ رَجُلٌ مِن مُحارِبٍ [٧] ، فَقالَ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إنّي تَحَمَّلتُ في قَومي حَمالَةً [٨] ، وإنّي
[١] معاني الأخبار: ص ٨٢ ح ١ عن أبي هالة عن الإمام الحسن عن الإمام الحسين عليهماالسلام، عيون أخبار الرضا : ج ١ ص ٣١٨ ح ١ عن إسماعيل بن محمّد عن الإمام الرضا عن آبائه عن الإمام عليّ عليهم السلام ، مكارم الأخلاق : ج ١ ص ٤٥ ح ١، المناقب للكوفي : ج ١ ص ٢٣ ح ١ كلاهما عن الإمام الحسن عن الإمام الحسين عن الإمام عليّ عليهم السلام ، بحار الأنوار : ج ١٦ ص ١٥١ ح ٤؛ المعجم الكبير : ج ٢٢ ص ١٥٧ ح ٤١٤، دلائل النبوّة : ج ١ ص ٢٩٠ ، الطبقات الكبرى : ج ١ ص ٤٢٤ والثلاثة الأخيرة عن ابنٍ لأبي هالة التميمي عن الإمام الحسن عن الإمام الحسين عن الإمام عليّ عليهم السلام ، كنز العمّال : ج ٧ ص ١٦٦ ح ١٨٥٣٥ .[٢] غرر الحكم: ح ٣٠٢٣ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ١١٩ ح ٢٦٨٣ وفيه «مؤاخاة» بدل «مؤاساة» .[٣] غرر الحكم: ح ٩٩٩٨ ، عيون الحكم والمواعظ : ص ٤٩٩ ح ٩١٩٤ .[٤] خَبَرْتُ الأمر : إذا عرفته على حقيقته (النهاية : ج ٢ ص ٦ «خبر») .[٥] تحف العقول: ص ٢٣٣ ، بحار الأنوار : ج ٧٨ ص ١٠٥ ح ٤ .[٦] الرَّبَذة : من قرى المدينة على ثلاثة أيّام ، قريبة من ذات عرق على طريق الحجاز إذا رحلتَ من فيد تريد مكّة ، وبهذا الموضع قبر أبي ذرّ الغفاري رضى الله عنه (معجم البلدان : ج ٣ ص ٢٤) .[٧] مُحارب : قبيلة من فِهْر (لسان العرب : ج ١ ص ٣٠٧ «حرب») .[٨] الحمالة ـ بالفتح ـ : ما يتحمّله الإنسان عن غيره من دِيَة أو غرامة ، مثل أن يقع حرب بين فريقين تُسفك فيها الدماء ، فيدخل بينهم رجل يتحمّل ديات القتلى ليُصلح ذات البين ، والتحمّل أن يحملها عنهم على نفسه (النهاية : ج ١ ص ٤٤٢ «حمل») .