موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤٢١
١٦٨١.عنه عليه السلام : لَبِئسَ الخَلَفُ خَلَفٌ يَتبَعُ سَلَفا هَوى في نارِ جَهَنَّمَ! [١]
١٦٨٢.الإمام الباقر عليه السلام ـ في قَولِ اللّه ِ عز و جل : «وَ الشُّعَرَاءُ: هَل رَأَيتَ شاعِرا يَتَّبِعُهُ أحَدٌ؟ إنَّما هُم قَومٌ تَفَقَّهوا لِغَيرِ الدّينِ ، فَضَلّوا وأضَلّوا . [٢]
٣ / ٥
المُستَكبِرونَ
الكتاب
«وَ قَالُواْ رَبَّنَا إِنَّـا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَ كُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلاَ * رَبَّنَا ءَاتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَ الْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا» . [٣]
«وَ تِلْكَ عَادٌ جَحَدُواْ بِـئايَـتِ رَبِّهِمْ وَ عَصَوْاْ رُسُلَهُ وَ اتَّبَعُواْ أَمْرَ كُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ» . [٤]
«وَ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لَن نُّؤْمِنَ بِهَـذَا الْقُرْءَانِ وَ لاَ بِالَّذِى بَيْنَ يَدَيْهِ وَ لَوْ تَرَى إِذِ الظَّــلِمُونَ مَوْقُوفُونَ عِندَ رَبِّهِمْ يَرْجِعُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ الْقَوْلَ يَقُولُ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ لَوْلاَ أَنتُمْ لَكُنَّا مُؤْمِنِينَ * قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ أَنَحْنُ صَدَدْنَـكُمْ عَنِ الْهُدَى بَعْدَ إِذْ جَاءَكُم بَلْ كُنتُم مُّجْرِمِينَ * وَ قَالَ الَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ بَلْ مَكْرُ الَّيْلِ وَ النَّهَارِ إِذْ تَأْمُرُونَنَا أَن نَّكْفُرَ بِاللَّهِ وَ نَجْعَلَ لَهُ أَندَادًا وَ أَسَرُّواْ النَّدَامَةَ لَمَّا رَأَوُاْ الْعَذَابَ وَ جَعَلْنَا الْأَغْلَـلَ فِى أَعْنَاقِ الَّذِينَ كَفَرُواْ هَلْ يُجْزَوْنَ إِلاَّ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ» . [٥]
[١] نهج البلاغة : الكتاب ١٧ ، بحار الأنوار : ج ٣٣ ص ١٠٥ ح ٤٠٧ .[٢] معاني الأخبار: ص ٣٨٥ ح ١٩ عن حمّاد بن عثمان ، بحار الأنوار : ج ٢ ص ١٠٨ ح ٩ .[٣] الأحزاب : ٦٧ و ٦٨.[٤] هود : ٥٩.[٥] سبأ : ٣١ ـ ٣٣.