موسوعة ميزان الحکمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٤١٩
«قُلْ أَفَغَيْرَ اللَّهِ تَأْمُرُونِّى أَعْبُدُ أَيُّهَا الْجَـهِلُونَ». [١]
«سَيَقُولُ الَّذِينَ أَشْرَكُواْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا أَشْرَكْنَا وَلاَ ءَابَاؤُنَا وَلاَ حَرَّمْنَا مِن شَىْ ءٍ كَذَ لِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ حَتَّى ذَاقُواْ بَأْسَنَا قُلْ هَلْ عِندَكُم مِّنْ عِلْمٍ فَتُخْرِجُوهُ لَنَا إِن تَتَّبِعُونَ إِلاَّ الظَّنَّ وَإِنْ أَنتُمْ إِلاَّ تَخْرُصُونَ» . [٢]
الحديث
١٦٧٨.الإمام عليّ عليه السلام : النّاسُ ثَلاثَةٌ : عالِمٌ رَبّانِيٌّ ، ومُتَعَلِّمٌ عَلى سَبيلِ نَجاةٍ ، وهَمَجٌ رَعاعٌ أتباعُ كُلِّ ناعِقٍ ؛ يَميلونَ مَعَ كُلِّ ريحٍ ، لَم يَستَضيؤوا بِنورِ العِلمِ ، ولَم يَلجَؤوا إلى رُكنٍ وَثيقٍ . [٣]
٣ / ٤
المُضِلّونَ
الكتاب
«قُلْ يَـأَهْلَ الْكِتَـبِ لاَ تَغْلُواْ فِى دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلاَ تَتَّبِعُواْ أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّواْ مِن قَبْلُ وَأَضَلُّواْ كَثِيرًا وَضَلُّواْ عَن سَوَاءِ السَّبِيلِ» . [٤]
«إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَ رَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ * وَ قَالَ الَّذِينَ
[١] الزمر : ٦٤.[٢] الأنعام : ١٤٨.[٣] الإرشاد : ج ١ ص ٢٢٧ ، الأمالي للمفيد : ص ٢٤٧ ح ٣ ، الخصال : ص ١٨٦ ح ٢٥٧ ، نهج البلاغة : الحكمة ١٤٧ كلّها عن كميل ، تحف العقول : ص ١٦٩ بزيادة «فيهتدوا» بعد «العلم» و «فينجو» بعد «وثيق» ، بحار الأنوار : ج ١ ص ١٨٨ ح ٤ ؛ تهذيب الكمال : ج ٢٤ ص ٢٢٠ ، تاريخ دمشق : ج ١٤ ص ١٨ ح ١٤٩٢ كلاهما عن كميل ، كنز العمّال : ج ١٠ ص ٢٦٣ ح ٢٩٣٩١ .[٤] المائدة : ٧٧.